«صالح» يتهم الحوثيين بنهب الرواتب ويقول إن هناك موارد تضمن تسليمها للموظفين

علي عبدالله صالح

اتهم الرئيس السابق علي عبدالله صالح اليوم الأحد، في خطابه بشكل ضمني جماعة الحوثيين بنهب رواتب الموظفين، وقال إن لديهم «المكتب التنفيذي» وهو حكومة أعلى من الحكومة المُعلن عنها والمشكلة بين حزبه والجماعة.

 

وذكر صالح في الخطاب الذي ألقاه أمام قواعده في العاصمة صنعاء، إن هناك موارد تضمن تسليم رواتب الموظفين، لكنها لا تصل إلى الخزينة العامة والبنك المركزي.

 

وقال إنه تفاءل بالحكومة التي يرأسها عبدالعزيز بن حبتور.

 

واستدرك رئيس حزب المؤتمر «لكن هناك حكومة فوق الحكومة وهي المكتب التنفيذي التابع لإخواننا في أنصار الله إذاً كيف تشتغل الحكومة».

 

وقال «اتفقنا على أن الموارد تذهب إلى الخزينة العامة وعدم الصرف منها...لكن هذه الموارد تُصرف، ونحن نسأل لماذا إحنا بدون مرتبات عشرة أشهر؟ طيب أين المرتبات؟».

 

وأضاف «صحيح الموارد مش كثيرة لأن النفط مسيطر عليه والغاز مسيطر عليه هذا صحيح، لكن في حده الأدنى تورد للخزينة العامة ونصرفها أولا بأول من نص معاش من ربع معاش من معاش كما نقدر للناس، الناس في حالة سيئة، لكن لا ذا تأتى ولا ذا حصل».

 

ومنذ 10 أشهر، يعيش مليون و200 ألف موظف يمني، هم موظفو الجهاز الإداري للدولة في اليمن، دون أن يتقاضوا رواتبهم المتوقفة جراء توقف الحوثيين صرف الرواتب بدعوى انعدام السيولة، ونقل الحكومة اليمنية البنك المركزي إلى عدن.

 

وأبدى صالح في خطابه شكواه أكثر من مرة، من المشرفين الحوثيين في المؤسسات الخاضعة لسيطرتهم، وقال إنه كان من المفترض أن تنتهي اللجنة الثورية مع تشكيل الحكومة، لكنها حتى اليوم ما يزال أعضاؤها فاعلين في المؤسسات.

 

واللجنة الثورية مشكلة من أعضاء ينتمون لجماعة الحوثيين، ولا يملكون بالضرورة مؤهلات علمية تمكنهم من الاستفراد بالقرار في المؤسسات، بل أغلبهم منتقين من أسر تُسمى «هاشمية».

 

طباعة إرسال

إرسل لصديقك

شارك برأيك

لديك 1000 حرف لكتابة التعليق

استفتاء