الفريق المشترك لتقييم الحوادث التابع للتحالف: الغارات الجوية في اليمن «دقيقة»

رئيس لجنة تقييم الحوادث في اليمن منصور المنصور

قال الفريق المشترك لتقييم الحوادث في اليمن، التابع للتحالف العربي الذي تقوده السعودية، اليوم الثلاثاء، إن الغارات الجوية التي شنتها مقاتلاته في اليمن، كانت «دقيقة وسليمة ومتوافقة دائمًا مع القانون الدولي الإنساني».

 

وذكر المتحدث باسم الفريق منصور بن أحمد المنصور، في مؤتمر صحفي عُقد بالرياض، إن التحالف سبق أن تراجع عن استهداف موقع بسبب وجود مدنيين به.

 

واتهم الحوثيين بالاستيلاء على مجموعة من المباني المدنية الأمر الذي جعل استهدافها «أمراً مشروعاً».

 

وقال إنه رغم استيلاء الحوثيين على المنشآت المدنية، «إلا أن قوات التحالف راعت أن تكون ضرباتها دقيقة وسليمة، بما يجنب المدنيين والممتلكات المدنية آثاراً قد تترتب على أيٍ من ضرباتها».

 

وأضاف إنه اطلع على تقرير لمنظمة العفو الدولية، بتعرض مجمع شيماء التربوي للبنات بمدينة الحديدية (غربي اليمن)، للقصف الجوي، والذي خلف مقتل شخصين.

 

وقال المنصور إن تحقيقات التحالف أثبتت وجود مقاتلين حوثيين داخل بعض مباني المجمع، حيث كانوا يستخدمونها كموقع تجمع ومركز قيادة وسيطرة، وبالتالي سقطت الحماية القانونية عن المجمع، طبقاً للاتفاقيات الدولية.

 

وأشار إلى أن ما جاء في تقرير منظمة هيومين رايتس ووتش، باتهام التحالف بشن غارة جوية دمرت مصنع تعبئة مياه بمحافظة حجة، وقتلت 14 عاملًا وأصبت 11 آخرين.

 

وقال المتحدث إن قوات التحالف قصفت هدفًا عسكريًّا مشروعًا (مضادات أرضية محمولة)، ولأسباب خارجة عن الإرادة (قهرية) خرجت القنبلة عن مسارها وسقطت على المصنع بشكل غير مقصود.

 

غير أنه عاد وقال إن الحماية المدنية "سقطت عن المصنع بعد استخدامه كموقع عسكري".

 

وأقر المتحدث باسم الفريق المشترك باستهداف حفار آبار مياه من التحالف، وقال إنه «كان خطًأ غير مقصود»، من دون تحديد توقيت الواقعة أو مكانها. لكنه على الأرجح يقصد بئر المياه في مديرية أرحب (شرق صنعاء).

 

ونفى المنصور قصف جامعة الزهراء في صنعاء. لافتًا إلى أنه لا توجد جامعة بهذا الاسم من الأساس.

 

طباعة إرسال

إرسل لصديقك

شارك برأيك

لديك 1000 حرف لكتابة التعليق

استفتاء