ثنائي سبتمبر وفبراير

بين صرواح والكفاح الجمهوري وعلي عبد المغني وعبد الرب الشدادي قصة كفاح يمنية بذات الزمان الجمهوري وذات المكون الجمهوري ايضاً مع الفارق بين مرحلتين لذات الأهداف وذات الصراع الجمهوري الإمامي.

 

في الثامن من أكتوبر لعام 1962 لفظ القائد علي عبد المغني أنفاسه شهيدا في سبيل القضية اليمنية والاهداف العليا وفي السابع من أكتوبر لعام الفين وسبعة عشر لفظ القائد عبد الرب الشدادي أنفاسه شهيدا في القضية ذاتها والأهداف العليا ذاتها والمكان ذاته صرواح مأرب.

 

تقول المرويات عن علي عبد المغني إنه نشأ في سهول اب يسمع حكايات أسعد الكامل، ويرى مآثره العظيمة الباقية في الدروب المرصوفة والمحفورة في الشواهق العالية، والمساقي المنحوتة في الجبال الشامخة، والمصانع المشيدة بجوار السماء، التي تشهد على عظمة الإنسان اليمني وقدراته، وإرادة رجاله وقادته.

 

القضية اليمنية التي تبلورت في أعماقه أكسبته إحساسا وطنيا ووعيا جمهوريا خالصا ليصبح هذا الشاب أبرز مهندسي ثورة سبتمبر وصائغ الأهداف الستة التي عكست الرؤية السياسية والاقتصادية والاجتماعية للمشروع الجمهوري.

 

على خطى قائد ثورة سبتمبر عبد المغني سار القائد الشدادي كحام لساحة التغيير أيام ثورة الشباب بصنعاء وكقائد وطني للجيش الجمهوري الذي تبلور لمقاومة الانقلاب والاجتياح الذي انقلب على الثورة والمشروع الجمهوري ومخرجات الحوار الوطني.

 

بحسب متابعين فقد اكتسبت شخصية الشهيد الشدادي معنى وطنيا كبيرا لارتباطها بالوطن والدولة والانتماء والنزاهة والقيم العليا التي اهدرتها بعض النخب السياسية والعسكرية وتمسك بها الشهيد وغيره من الاحرار.

 

كما كان علي عبد المغني يحمل رؤية جمهورية للدولة والجيش الجمهوري كان عبد الرب الشدادي يحمل رؤية بالغة الأهمية والتأثير للجيش الجمهوري ذاته وهو صاحب العبارة الخالدة:

"لن يستقر اليمن الا بوجود جيش وطني، لا يتبع أي حزب أو قبيلة أو مذهب أو فرد، أو مليشيات عصبوية ضيقة .

طباعة إرسال

إرسل لصديقك

شارك برأيك

لديك 1000 حرف لكتابة التعليق

استفتاء