عناصر أمنية تحاصر منزل قيادي في إصلاح عدن بعد ساعات من إحراق مقره ولا تعليق حكومي

خالد حيدان رئيس دائرة إعلام حزب الإصلاح في عدن

حاصر عناصر من أفراد الشرطة منزل القيادي في حزب الإصلاح بعدن خالد حيدان وحاولت اقتحام المنزل إلا أنها تراجعت بعد أن عرفت أن المنزل ليس فيه أحد.

وأفاد شهود عيان أن عدداً من أفراد الأمن قدموا بأسلحتهم فجر الجمعة وطرقوا باب منزل "خالد حيدان" رئيس دائرة الإعلام في حزب الإصلاح بمدينة عدن بغرض الاقتحام واعتقاله إلا أنه لم يكن في البيت أحد فتراجعوا لينتشروا في الجوار، وما يزالون هناك حتى كتابة هذا.


وكانت ست عربات على متنها عناصر شرطة قد اقتحمت المقر الرئيسي للإصلاح في مدينة كريتر بعدن منتصف الليل وأضرمت فيه النيران.


وما يزال تسعة من منتسبي الإصلاح بعدن في السجن منذ قيام قوة أمنية فجر الأربعاء الفائت باقتحام بيوتهم واعتقالهم، بينهم الأمين المساعد لفرع الإصلاح في عدن "محمد عبدالملك".


ورغم مرور يومين على بدء حملة المداهمات والاعتقالات التي طالت قيادات ونشطاء في حزب الإصلاح في عدن فلم يصدر أي تعليق من الحكومة. إلا أن ردود فعل شعبية وحزبية أدانت واستنكرت حملة المداهمات والاعتقالات التي اعتبروها تهديداً للحياة السياسية.


وكانت تقارير دولية قد وجهت لإدارة أمن عدن انتقادات حادة بشأن التجاوزات القانونية، وسجلت العشرات من حالات الانتهاك لحقوق الإنسان التي تدينها قانونيا ولا تسقط بالتقادم.
 

طباعة إرسال

إرسل لصديقك

شارك برأيك

لديك 1000 حرف لكتابة التعليق

استفتاء