ببساطة ودون تعقيد.. ماهو رأس المال الفكري؟ وما مكوناته؟

شركة ناشئة

إذا كان رأس مال الشركة هو كل الأموال التي تمتلكها الشركة، فإن رأس المال الفكري هو كل ما يندرج تحت بند المعرفة بالشركة، فالمعرفة التي يمتلكها كل موظف (وكل علاقة) إذا تم جمعها معًا فإنها سوف تشكل في النهاية رأس مال فكري ضخم.

 

ووفقًا للخبراء يتكون رأس المال الفكري من 3 عناصر هي:

 

1- رأس المال البشري

 

مجموعة المهارات والكفاءات والتدريب والخبرات التي يمتلكها أفراد المؤسسة.

 

2- العلاقات (رأس المال الخارجي)

 

تشمل جميع علاقات الشركة مع الموردين والشركاء والعملاء.

 

3- رأس المال الهيكلي (الداخلي)

 

يشمل العمليات ونظم المعلومات وقواعد البيانات والسياسات والملكية الفكرية والثقافة.

 

 

 

فائدة رأس المال الفكري

 

هناك علاقة مباشرة بين رأس المال الفكري ونجاح الشركات، فلا يمكن لأي شركة في العالم العمل دون رأس مال فكري.

 

وتدرك أكبر الشركات في العالم مثل "وول مارت" و" تويوتا"، أهمية رأس المال الفكري في نجاح الأعمال أكثر من أي شيء آخر، لذلك يتم استثمار أكثر من 130 مليار دولار في التدريب سنويًا.

 

رأس المال الفكري والتعلم عبر الإنترنت

 

تستثمر إدارات التدريب في تقديم المعرفة لأعضاء الفريق بدلاً من بناء حوار مع الموظفين، ورغم ذلك فإن المعرفة التي يمتلكها معظم الموظفين لا تتجاوز عقولهم، مما يؤدي إلى فشل 70% من مبادرات التعلم.

 

ويرى 37% فحسب من الموظفين أن التدريب الرسمي ضروري، في حين يعتقد 90% منهم أن تبادل المعرفة الاجتماعية أمر في غاية الأهمية للنجاح في العمل.

 

لذلك ترى جامعة أكسفورد أن الاستثمار في رأس المال الفكري يكون من خلال بناء العلاقات الاجتماعية، لأن هذه العلاقات تسمح للأشخاص بتبادل المعلومات، وتسهل عملية تبادل المعرفة، مما يعزز رأس المال الفكري.

 

 

 

رأس المال الفكري والتعلم الاجتماعي

 

مع ارتفاع نسبة دوران العمل بمعدل يصل إلى 15%، أصبحت الشركات تواجه مشكلة كبيرة لا تتعلق فقط في نقص القوى البشرية بها وإنما أيضًا تتعلق بفقدانها المعرفة باستمرار.

 

ومن أجل تجنب هذه المشكلة نشر موقع "growthengineering" تقريرًا يتضمن 5 طرق يمكن للمؤسسة أن تضمن من خلالها تبادل المعارف بشكل فعال، حتى لا تفقد المعارف مع دوران العمل.

 

 

 

5 طرق لضمان تبادل المعارف داخل المؤسسات

النقطة

التوضيح

 

1- تنظيم مجموعات للمناقشة

 

استخدام نظام لإدارة التعلم الخاص بالشركة أحد الحلول الأكثر فعالية للحفاظ على معارف الشركة بشكل آمن.

 

إذ يمكن توفير مكان ووقت للمستخدمين لتبادل معارفهم الفريدة مع أعضاء الفريق الآخرين.

 

يتيح ذلك الاحتفاظ بسجل لمعارف الشركة على الإنترنت، وتبادله مع أعضاء الفريق.
 

 

2- التركيز على التعلم غير الرسمي

 

تفترض دراسات أن 70% من التعلم يتم بطريقة اجتماعية غير رسمية، في حين أن 10% فحسب من التعلم يتم عن طريق التدريب الرسمي.

 

لذلك يحتاج الاستثمار في رأس المال الفكري إلى الاستثمار في التعلم الاجتماعي.

 

أفضل المنصات الاجتماعية للتعلم عبر الإنترنت، هي التي تجعل عملية تبادل المعرفة بين الموظفين تتم بشكل أسهل.
 

 

3- تحديد الخبراء

 

 

يمكن لمديري التدريب تحديد الخبراء المتخصصين في موضوعات بعينها، مما يساعد الموظفين الذين لديهم أسئلة على معرفة من يوجهونها له بالتحديد.

 

يمثل ذلك طريقة بسيطة للاستثمار في التعلم الاجتماعي، وتشجيع كل شخص في الفريق على تبادل معرفته مع الآخرين.

 

يساعد ذلك في جعل الجميع أكثر كفاءة وربحية وإنتاجية.
 

 

4- بناء روح الملكية

 

دمج التعلم الاجتماعي داخل نظم إدارة التعلم في الشركة يسهل عملية إنشاء وتبادل المحتوى بين أعضاء الفريق.

 

وعندما يكون أعضاء الفريق قادرين على المشاركة وتبادل المعارف الخاصة بهم، فإن ذلك يعزز روح الملكية لديهم، ويشعرهم بقيمة ما يساهمون به في رأس المال الفكري للشركة.
 

 

5- إنشاء محتوى تعليمي أكثر فعالية

 

ينبغي إنشاء محتوى تعليمي له علاقة بثقافة الشركة بقدر الإمكان، مما يخفف الأعباء على مديري التعلم الذين لن يكونوا في حاجة إلى إنتاج المزيد من الدورات التدريبية غير الفعالة.
 

 

 

 

طباعة إرسال

إرسل لصديقك

شارك برأيك

لديك 1000 حرف لكتابة التعليق

الأكثر قراءة في اقتصاد وتنمية

اضغط للمزيد

استفتاء