بإشراف إماراتي.. قوات أمنية تنقل معتقلي «بير أحمد» في عدن إلى سجن آخر

احتجاج لأهالي المعتقلين في «بير أحمد» تضامناً مع ذويهم المضربين عن الطعام

قالت مصادر أمنية في العاصمة المؤقتة عدن (جنوبي اليمن)، إنه جرى نقل معتقلي سجن «بير أحمد» المضربين عن الطعام منذ أكثر من ثلاثة أسابيع، بإشراف من القوات الإماراتية إلى سجن آخر.

 

وأفادت مصادر لـ«المصدر أونلاين»، إن قوات أمنية طلبت من السجناء إخلاء السجن مساء الأحد، والتجهز لنقلهم إلى سجن آخر، وهو ما تم بالفعل قبل منتصف ليل الأحد/ الاثنين.

 

وأشارت إلى أن الضابط الإماراتي المقنع والملقب بـ«هتلر» كان متواجداً مساء الأحد، وأبلغ السجناء بنفسه بقرار نقلهم إلى السجن الجديد، وأن النيابة ستتولى التحقيق معهم هناك.

 

وترجح المصادر بأن يكون قد تم نقل السجناء إلى سجن جديد أسسته الإمارات في منطقة بير أحمد، بمواصفات جيدة، حتى يكون متاحاً زيارة المنظمات الحقوقية للسجن والإطلاع على أوضاع السجناء.

 

لكن بعض أهالي المعتقلين في بير أحمد الذين تأكدوا من وجود أقاربهم هناك بعد أشهر من الإخفاء القسري، أبدوا تخوفهم من هذا الإجراء الذي يأتي بعد أكثر من ثلاثة أسابيع على إضراب المعتقلين في بير أحمد، وما إذا سيكون فصلاً جديداً للإخفاء القسري.

 

وقالوا لـ«المصدر أونلاين»، إنهم ليسوا متأكدين إلى أين سيتم نقل أهاليهم المعتقلين، «ولماذا هذا التكتم، وهل سينقلون إلى السجن الجديد في بير أحمد أم إلى أحد سجون الإمارات في عدن، أو في حضرموت أو سقطرى أو ميون، أو إلى القاعدة العسكرية الإماراتية في اريتريا».

 

وطالب الأهالي منظمات الأمم المتحدة والمنظمات الحقوقية المحلية والدولية التدخل للكشف عن مصير أبنائهم مجدداً والتصرف معهم وفقاً للإجراءات القانونية وتحت سلطة كاملة للقضاء والنيابات والسماح لهم بزيارتهم.

 

وحمل الأهالي السلطات الإماراتية وقوات الحزام الأمني ومدير السجن غسان العقربي كامل المسؤولية عما قد يتعرض له المعتقلون.

 

طباعة إرسال

إرسل لصديقك

شارك برأيك

لديك 1000 حرف لكتابة التعليق

استفتاء