لقاء تشاوري في مارب يدعو إلى عقد مؤتمر لجذب الاستثمار المحلي والأجنبي

لقاء تشاوري في مارب يوصي بعقد مؤتمر لجذب الاستثمار إلى المحافظة

دعا لقاء تشاوري اقتصادي ضم السلطة المحلية بمحافظة مأرب والقطاع الخاص ومنظمات المجتمع المدني عقد يوم امس بمأرب الى عقد مؤتمر اقتصادي استثماري ترويجي للمحافظة لجذب الاستثمار الاجنبي ورأس المال اليمني المهاجر في الخارج.


كما دعا اللقاء التشاوري الذي نظمه فريق الاصلاحات الاقتصادية ومركز الدراسات والاعلام الاقتصادي بالتعاون مع الغرفة التجارية والصناعية بالمحافظة، تحت شعار( نحو رؤية اقتصادية لمحافظة مأرب) الى سرعة اخراج الرؤية الاقتصادية الخاصة بالمحافظة وضرورة ان تتضمن شراكة فاعلة بين المؤسسات الحكومية والقطاع الخاص ومنظمات المجتمع المدني.


وشدد اللقاء التشاوري على تعزيز عملية إعادة الاعمار في المناطق المتضررة من الحرب وتطوير البنى التحتية والمؤسسية في المحافظة.


هذا وكان اللقاء التشاوري قد استعرض "رؤية استمرار النشاط الاقتصادي واعادة الاعمار" والتي أعدها فريق الإصلاحات الاقتصادية بعد سلسلة من النقاشات مع قيادات القطاع الخاص في خمس محافظات يمنية هي( صنعاء ، عدن، تعز، الحديدة، وحضرموت) بالتعاون مع الغرف التجارية والصناعية فيها ونادي الأعمال اليمني.


وقد تضمنت الرؤية التي قدم عرضاً لها الصحفي الاقتصادي محمد الجماعي الأدوار التي يمكن أن تلعبها كافة الأطراف في استمرار النشاط الاقتصادي وإعادة الإعمار وفقا لسيناريو استمرار الحرب والصراع لسنوات قادمة، أو سيناريو إنهاء الحرب وتحقيق السلام إلى جانب مصفوفة للبرامج والسياسات في المرحلة الراهنة.


وفي افتتاح اللقاء التشاوري أكد وكيل محافظة مأرب الدكتور عبدربه مفتاح على اهمية انعقاد هذا اللقاء في المحافظة بين الأطراف الحكومية والقطاع الخاصة ومنظمات المجتمع المدني لتطوير الشراكة بين مختلف المكونات بما يخدم المجتمع والتنمية الاقتصادية والاجتماعية في المحافظة التي تشهد تحولا كبيرا في الانشطة الاقتصادية والتجارية وتواجه تحديات كبيرة في البنى التحتية والقدرة على تقديم الخدمات العامة الملبية لاحتياجات المواطنين في ظل استقبال المحافظة لاعداد كبيرة جدا من النازحين من مختلف محافظات الجمهورية وما زالت تتواصل عمليات النزوح اليها بحثا عن الامن والاستقرار والخدمات.


داعيا الى التعاون والتكاتف لمواجهة التحديات التي تواجهها المحافظة خاصة ما يتعلق بالخدمات التي يحتاج اليها المواطنون والنازحون الى المحافظة من صحة وتعليم ومياه واغاثة غذائية وغيرها والتي تفوق قدرات السلطة المحلية رغم ما تقدمه لتطوير هذه الخدمات.


مشددا على دور القطاع الخاصة ومنظمات المجتمع المدني في هذه المرحلة في تخفيف الأعباء عن كاهل المواطنين وممارسة دورهم في الرقابة الشعبية على الأسواق والعابثين من التجار والسماسرة في اقوات الناس والمغالين في الأسعار والتي تثقل كاهل المواطنين.


وكشف مفتاح أن محافظ المحافظة اللواء سلطان العرادة كان قد كلف فريقا باعداد رؤية اقتصادية لمحافظة مأرب وفريقا اخر للتخطيط الحضري وتجري الفرق حاليا عملها بوتيرة عالية وسترى النور مخرجاتهم قريبا.



من جانبه قال رئيس الغرفة التجارية بالمحافظة محمد احمد الخراز إن "مأرب وهي تخطو بثبات لتعويض سنوات الحرمان والإهمال بإرادة قوية من قبل السلطة المحلية وبالتعاون مع الشركاء من القطاع الخاص ومنظمات المجتمع المدني بحاجة ماسة لمثل هذه اللقاءات والمؤتمرات لتدارس أهم التحديات والمشكلات والخروج برؤى وتصورات تخدم الحاضر وتستشرف المستقبل".


مؤكداً على المسؤلية الكبيرة التي تقع على عاتقهم في النهوض بالوضع الاقتصادي والخدمي إذ أصبحت مأرب محط أنظار اليمنيين جميعاً باعتبارها نموذجاً للاستقرار الامني والتنموي .. داعيا الجميع للعمل على الحفاظ عليه وتعزيزه.


واشار الخراز الى انه رغم ما تعرض له القطاع الخاص خلال السنوات الماضية من خسائر كبيرة جراء الحرب، لم يمنعه ذلك من تجاوز تلك التحديات وتحمل الكثير من الصعاب لتقديم السلع في أسوأ الظروف إلى جانب الإسهام في الأعمال الإغاثية والإنسانية.

من جانبه قال محمد الحريبي ، منسق مركز الدراسات والاعلام الاقتصادي ، إن هذا يعتبر الأول من نوعه في مأرب ويدشن مرحله من النقاشات لتطوير رؤية تنموية لمحافظة مارب.


واشار الحريبي إلى أهمية هذا اللقاء في إثراء رؤية استمرار النشاط الاقتصادي وإعادة الاعمال التي أعدها فريق الإصلاحات الاقتصادية بعد سلسلة من النقاشات في مختلف المحافظات اليمنية.
 

طباعة إرسال

إرسل لصديقك

شارك برأيك

لديك 1000 حرف لكتابة التعليق

الأكثر قراءة في اقتصاد وتنمية

اضغط للمزيد

استفتاء