مجلس الأمن يطالب أطراف الصراع باليمن بمنع التصعيد والانخراط في العملية السياسية

مجلس الامن

طالب مجلس الأمن الدولي، مساء الثلاثاء، أطراف الصراع باليمن «بمنع التصعيد والانخراط مجددًا من دون شروط مسبقة في العملية السياسية بقيادة الأمم المتحدة من أجل التوصل لوقف دائم لإطلاق النار».

 

جاء ذلك في نقاط إعلامية تلاها على الصحفيين رئيس مجلس الأمن، السفير الياباني كورو بيشهو، الذي تتولي بلاده الرئاسة الدورية لأعمال المجلس لشهر ديسمبر الجاري، عقب جلسة مشاورات مغلقة بشأن التطورات الأخيرة في اليمن.

وأعرب رئيس المجلس عن «القلق العميق إزاء الوضع الإنساني المزرى في اليمن».

 

وحث جميع أطراف الأزمة على «الامتثال التام للقانون الإنساني الدولي والسماح بالوصول الإنساني الآمن والفوري والمستدام من خلال جميع موانئ ومطارات البلاد؛ لا سيما مطار صنعاء ومينائي الحديدة والصليف (غرب)».

 

وقال بيشهو، إن أعضاء المجلس «اتفقوا في جلستهم المغلقة على إدانة إطلاق الصواريخ على السعودية، وأكدوا ضرورة الالتزام بحظر تصدير السلاح إلى اليمن بموجب قرار مجلس الأمن رقم 2216».

 

وأوضح السفير أن أعضاء مجلس الأمن شددوا أيضا علي دعمهم القوي للمبعوث الأممي لليمن إسماعيل ولد الشيخ أحمد وطالبوا جميع أطراف الأزمة بالانخراط في العملية السياسية بدون شروط مسبقة.

وأشار لضرورة تنفيذ قرار مجلس الأمن رقم 2216

 

ورفض رئيس المجلس الرد على أسئلة الصحفيين بشأن التداعيات الناجمة عن مقتل الرئيس اليمني السابق علي عبد الله صالح.

 

طباعة إرسال

إرسل لصديقك

شارك برأيك

لديك 1000 حرف لكتابة التعليق

استفتاء