«الحزام الأمني» تواصل منعها للمسافرين العبور إلى عدن.. ومسافر: رأيت الذل والظلم والقهر

«الحزام الأمني» تواصل منعها للمسافرين العبور إلى عدن.. ومسافر: رأيت الذل والظلم والقهر

تواصل قوات «الحزام الأمني» الموالية للإمارات، منع العشرات من المسافرين عبور النقاط الأمنية، والوصول إلى مدينة عدن، العاصمة المؤقتة (جنوبي اليمن)، حسبما قال مسافرون اليوم الأحد.

 

وقال أحد المسافرين لـ«المصدر أونلاين»، إن العشرات محتجزون في نقاط الحزام الأمني ولا يُسمح لها بالمرور إلا بعد إجراءات تفتيش دقيقة، ناهيك عن الاستفزازات من قِبل الجنود والتي تتعلق بالمناطقية.

 

وأضاف إن الموقوفين هم مواطنين من المحافظات الشمالية.

 

وقال الصحفي والمصور عبد الناصر الصديق وهو كان من ضمن المسافرين، إنه اضطر للوقوف عند أحد الحواجز الأمنية قرابة 8 ساعات كاملة، وإن من ضمن الموقوفين مسؤول محلي في محافظة تعز.

 

وأشار في تدوينات على صفحته بموقع التواصل الاجتماعي «فيسبوك»، إلى أن جنود «الحزام الأمني» لم يسمحوا له بالمرور إلا بعد إجراء اتصالات بقادة أمنيين، ومسؤولين محليين للتوسط.

 

وأفاد بأن ما يمارس ضد المسافرين لا تعدو أن تكون أعمال همجية، فالعشرات من النساء والأطفال يفترشون الأرض دون مأوى، ولا يملكون الأكل أو الماء.

 

وأضاف إن السؤال الموجه للمسافرين، هو «أنت من تعز؟!».

 

وتابع الصديق إنه «لا يمكن أن تمر من نقطه (في الطريق إلى عدن) دون أن تُسأل اسئلة كثيرة ومريضة مشحونة بتعبئة مناطقية وعنصرية».

 

ووصف الوضع في الحاجز الأمني عند نقطة الحديد، بأنه «ما يحصل موجع فوق ما كنا نتخيل، رأيت امتهان لأبناء تعز اليوم لا يشبه امتهانهم في معبر الدحي بشيء، إنه يفوق كل كلمات الذل والظلم والقهر وامتهان البشر».

 

ومعبر الدحي، هو معبر للحوثيين غربي مدينة تعز (جنوب غربي اليمن)، ومن خلاله مارسوا انتهاكات كبيرة ضد المدنيين، حتى أنهم منعوهم من إدخال الغذاء.

 

طباعة إرسال

إرسل لصديقك

شارك برأيك

لديك 1000 حرف لكتابة التعليق

استفتاء