تحالف رصد ونقابة الصحفيين ينظمان ندوة عن حرية الرأي وعجلان يكشف عن قصة اعتقاله

ندوة عن حرية الرأي وعجلان يكشف عن قصة اعتقاله جنيف

نظم التحالف اليمني لرصد انتهاكات حقوق الانسان(تحالف رصد) بالتعاون مع نقابة الصحفيين اليمنيين ،اليوم، وعلى هامش انعقاد الدورة الـ 37 لمجلس حقوق الانسان المنعقدة في مدنية جنيف السويسرية، ندوة حول انتهاكات حرية الرآي والتعبير في اليمن.

 

وفي الندوة التي ادارها الإعلامي والناشط السياسي عبدالله إسماعيل ، أكد عضو مجلس نقابة الصحفيين اليمنيين نبيل الاسيدي ، ان النقابة رصدت 300 حالات انتهاكات منذ مطلع العام 2017م طالت صحفيين ومصورين وعشرات الصحف والمواقع الالكترونية ومقرات إعلامية وممتلكات صحفية ،وتورطت مليشيا الحوثي الانقلابية بارتكاب 204 حالات انتهاكا بنسبة 68 بالمائة..

 

وأوضح الاسيدي في ورقته التي قدمها في الندوة بعنوان(تقرير الحريات الصحفية في اليمن للعام 2017)، بان الانتهاكات التي طالت الصحفيين تنوعت بين الاختطافات والاعتقالات بـ 103 حالة ، و37 حجب للمواقع الالكترونية ومواقع التواصل الاجتماعي ،والاعتداءات بـ 43 حالة، والتهديدات وحملة التحريض بـ 31 حالة، والشروع في القتل بـ 29 حالة والمصادرة والنهب لممتلكات الصحفيين ووسائل الاعلام بـ 17 حالة ، و11 حالة محاكمة، و 11 حالة تعذيب للصحفيين في المعتقلات، و 8 حالات إيقاف عن العمل طالت مئات الصحفيين ، و8 حالات منع عن التغطية ، و5 حالات إيقاف لوسائل اعلام ، و 3 حالات قتل ،و 3 حالات اصدار لوائح قمعية.

 

وقال الصحفي الاسيدي "لايزال هناك 14 صحفي مختطف منهم 13 مختطف لدى جماعة الحوثي منذ مايزيد عن العامين ، بينهم الصحفي المخفي قسرياً وحيد الصوفي المخفي منذ السادس من ابريل 2015 ، والصحفي محمد المقري الذي لايزال مختطف لدى تنظيم القاعدة في حضرموت منذ 12 أكتوبر 2015.

 

وأضاف "شهد هذا العام مضايقة الصحفيين وجرحرتهم الى المحاكم من قبل المليشيا الحوثية ،حيث رصدت النقابة 11 حالة محاكمة طالت 39 صحفياً منها 6 حالات محاكمة و 4 حالات استجواب وحالة استدعاء و اصدار حكمين جائرين بالاعدام بحق الصحفي يحيى عبدالرقيب الجبيحي والذي صدر بحقه لاحقاً قرار عفو واطلق سراحه في 24 سبتمبر 2017م ، و الصحفي محمد انعم رئيس تحرير صحيفة الميثاق بالسجن 9 اشهر وغرامة مالية بقيمة 2.5 مليون ريال مع نفاذ على خلفية قضية نشر" .

 

وأشار عضو مجلس نقابة الصحفيين اليمنيين ، الى ان الانتهاكات لم تتوقف الانتهاكات عند حد الاعتداء والقتل والمصادرة والحجب والتهديد والايقاف والتعذيب والاختطافات بل وصل مستوى اصدار لوائح قمعية من وزارة الاعلام التابعة للمليشيا والتي أصدرت لائحتين خاصة بالاعلام المرئي والمسموع والمقروء والالكتروني يفتقد للمسوغ القانوني والدستوري وتتضمن نصوص قمعية على وسائل الاعلام والصحفيين ناهيك عن تعميم للمطابع بمنع طباعة الصحف او المنشورات الا بالرجوع الى الوزارة .

 

واكد ان النقابة رصدت 37 حالة حجب وقرصنة لمواقع الكترونية إضافة الى حجب مواقع التواصل الاجتماعي خلال العام المنصرم 2017..مطالباً بالوقف الفوري عن الاعتداءات ضد الصحفيين واطلاق سراح كافة المعتقلين الصحفيين دون شرط.

 

وكشف الصحفي يوسف عجلان عن قصة اعتقاله من قبل المليشيا ومعاناته التي استمرت اكثر من عام بعد ان تم اعتقاله في المرة الأولى عقب دخول المليشيا إلى العاصمة صنعاء أثناء تغطيتيه لإحدى المسيرات المناهضة لهم نهاية يناير في العام 2015 وتم الافراج عنه بعد ساعات من اختطافه، فيما تم اعتقاله للمرة الثانية في الـ26 من مارس من نفس العام واقتياده إلى قسم شرطة بصنعاء وإجباره على كتابة تعهد ينص على ان يتوقف عن الكتابة والصحافة .

 

وتطرق الى عملية اعتقاله للمرة الثالثة والتي استمر في المعتقل عام و 45 يوماً ،والتعذيب الذي طاله من خلال استخدام المليشيا معه طريقة (الشواية) حيث تم تعليقه بوضع يديه ورجله ووضع عصا في قدمه وتعليقه مع ضربه بشكل مبرح..مشيراً الى ان الدماء كانت تسقط احياناً من وجهه من شدة الضرب،وتهديده من قبل المحقق باغتصابه وتصفيته وتصفية ابنته وزوجته ووالده إذا لم يعترف باشياء لم يقوم بها ولم يعلم عنها شيئاً.

 

وأشار الى عمليات انتقاله بين السجون منها (احتياطي الثورة بصنعاء) والتي بقى فيها 50 يوماً ،ومرة ثانية تم تحويله الى سجن الامن السياسي ونقله مرة ثالثة الى السجن المركزي بصنعاء لمدة 5 أشهر أخرى ومعاناته التي كان يعامل بها من قبل المليشيا بشكل سيء من خلال الحرب النفسي ومنع اهله من زيارته.

 

وأكدت الصحفية ميادة سلام في ورقتها بعنوان (انتهاكات مليشيا الحوثي للصحفيين اليمنيين واستخدامهم دروعا بشرية)ان الصحفيون في اليمن يواجهون أبشع أنواع الانتهاكات والاستهداف المستمر من قبل مليشيا الحوثي واستخدامهم كدروع بشرية وآخرها سياسة التجويع لمن بقي في الداخل اليمني ويتبنى مواقف معارضة للمليشيا.

 

 

واستعرضت عملية القبض التي تعرض لها الصحفيين عبد الله قابل مراسل قناة يمن شباب ويوسف العيزري، مراسل قناة سهيل من قبل المليشيا الانقلابية ووضعهم في مرمى النار واستخدامهم كدروع بشرية وقتلا الزميلين مع الاسف بالفعل في غارة جوية لمقاتلات التحالف العربي استهدفت مخزن الأسلحة التي اقتادوا اليه والذي يتبع الحوثيين في جبل هرّان بمدينة ذمار.

طباعة إرسال

إرسل لصديقك

شارك برأيك

لديك 1000 حرف لكتابة التعليق