متحدث باسم مركز الملك سلمان: ملتزمون في أنشطتنا بالقوانين الدولية الخاصة بحماية الطفل

المتحدث باسم مركز الملك سلمان

دعا المتحدث باسم مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية الدكتور سامر الجطيلي المنظمات الدولية الى مزيد من التعاون مع المركز من أجل تخفيف المعاناة الإنسانية على الشعب اليمني.

 

وقال إن المركز ملتزم بكافة القوانين الإنسانية الدولية في أنشطته خصوصا في إعادة تأهيل الأطفال المتضررين من الحرب.

 

وعدد الجطيلي الأنشطة التي يقوم بها المركز في مختلف المحافظات اليمنية المتأثرة من الحرب التي أعلنتها مليشيات الحوثي  ضد الشعب اليمني قبل حوالي ثلاث سنوات، مشيراً إلى أن الكارثة أكبر بكثير مما يخرج للرأي العام.

 

وفي الندوة التي أقيمت أمس الأربعاء بمجلس حقوق الإنسان على هامش الدورة ال37 للمجلس، أشار الناطق باسم مركز الملك سلمان للإغاثة إلى أن هناك عوائق كثيرة تعترض عملهم داعياً الدول الكبرى للقيام بدورها في تخفيف معاناة اليمنيين وتحمل جزء من  ميزانية المشاريع التي قال إن دول التحالف العربي تتحمل أكثر من 50 في المائة منها.

 

و أشار إلى أن ميزانية خطط الاستجابة الإنسانية في اليمن للعام ٢٠١٨ تبلع (٢،٦) مليار دولار وأن ما يزيد عن ١١ مليار دولار قدمتها المملكة كميزانية لمشاريع إعادة تأهيل في مختلف المجالات.

 

من جانبه، عدد البروفسور ميشيل فيوتري، نائب رئيس المعهد الدولي للقانون الإنساني الالتزامات والمواثيق الأممية التي تجرم استخدام الأطفال في النزاعات وتدعو إلى ضرورة حمايتهم وإعادة تأهيلهم.

 

وقال إن على رجال الدين والحكومات العمل من أجل حماية الأطفال وعدم الزج بهم في النزاعات مشيراً إلى أنها مهمة صعبة يجدر بدول العالم النهوض بها.

 

وتداخل عدد من المشاركين في ندوة حقوق الأطفال في الأوضاع الإنسانية، والتي تمحورت حول ظروف إحتياجاتهم العاجلة والإلتزام بإعادة التأهيل في اليمن.

 

وتطرقت الدكتورة اشتريد بيرجر؛ الخبيرة الدولية في الأمم المتحدة إلى ضرورة تظافر جهود الجميع من أجل تخفيف معاناة الأطفال والنساء في مناطق النزاع.

 

وتحدث جميل هاني، وهو طبيب نفساني وباحث في علم النفس المعرفي، من وجهة نظر طبية عن طرق علاج الأطفال في مثل هذه الظروف.

 

وتحدث  عبدالله الرويلي، مدير إدارة الدعم المجتمعي بمركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية، عن تجربة المركز في إعادة تاهيل الأطفال وإدماجهم في المجتمع من خلال برنامج نفسي وبدني وصحي بما يعيدهم إلى حياتهم الطبيعية والانسانية وتخليصهم من صدمات الحرب والمشاركة فيها.

 

وكان الدكتور عبدالوهاب الهاني، رئيس اللجنة العربية لحقوق الإنسان لدى الأمم المتحدة في جنيف، قد نوه في افتتاحية الندوة إلى أن اهميتها تنبع من تزامنها مع مشروع قرار تقدمت به المجموعة الأوروبية ومجموعة أمريكا اللاتينية حول "حقوق الأطفال في حالات الإغاثة الإنسانية" (A/HRC/37/L.33)، والذي يتناول في طياته حث الدول على الوفاء بالتزاماتها بموجب القانون الدولي الإنساني، واتخاذ جميع التدابير الممكنة لضمان عدم مشاركة الأطفال في الأعمال العدائية، والامتناع عن تجنيد الأطفال، والإدانة بشدة لعملية تجنيد الأطفال، ويدعو الدول إلى اتخاذ جميع التدابير الممكنة لتنفيذ تدابير فعالة لإعادة تأهيلهم  ودمجهم في المجتمع، في سياق البرامج الوطنية لنزع السلاح والتسريح وإعادة الإدماج.

 

وقد وثقت التقارير الأممية وتقارير منظمات المجتمع المدني اليمنية وتقارير اللجنة اليمنية الوطنية للتحقيق في انتهاكات حقوق الإنسان حالات عديدة لتجنيد للأطفال بين صفوف ميليشيات الحوثي والزج بهم في جبهات القتال.

 

 

وقد عرضت أثناء الندوة بعض الأفلام الوثائقية عن تجنيد الأطفال في اليمن من قبل ميليشيات الحوثي وعن دور المركز بالشراكة مع منظمات المجتمع المدني اليمنية في إعادة تأهيلهم وإدماجهم في المجتمع.

طباعة إرسال

إرسل لصديقك

شارك برأيك

لديك 1000 حرف لكتابة التعليق