مطالبات بالكشف عن مصير ناشطة تتعرض للإخفاء القسري في عدن منذ سبعة أشهر

أمن عدن

تواصل الجهات الأمنية في عدن إخفاء ناشطة في الحراك الجنوبي منذ أكثر من سبعة أشهر بعد أن اختطفها مسلحون قالوا إنهم يتبعون الأمن منتصف سبتمبر الماضي.

وقال بيان صادر عن "التضامن النسوي" (تكتل نسائي يضم منظمات وناشطات مهتمات بالدفاع عن حقوق المرأة في اليمن) إن أشخاصاً قالوا إنهم يتبعون الأجهزة الأمنية في العاصمة المؤقتة عدن أقدموا يوم ١٥ سبتمبر من العام الماضي على اختطاف الناشطة في الحراك الجنوبي "أنسام عبدالصمد" وهي أيضاً موظفة في الشرطة النسائية بالمدينة، ولا تزال مخفية منذ لحظة اختطافها لا تعرف عنها أسرتها شيء.
  
واستنكر "التضامن النسوي" في بيان حصل المصدر أونلاين على نسخة منه، "هذا الانتهاك الصارخ الذي يمس احدى عضوات القوات الأمنية النسائية"، وطالب الأجهزة الأمنية في عدن بسرعة الكشف عن مصير أنسام ومكان اعتقالها. كما طالب  بمساءلة ومحاسبة المسؤولين عن إخفائها القسري، والكشف عن التهم الموجهة إليها "إن كانت هناك تهمة والسماح لها بتوكيل محامي/ة لتولي قضيتها".

كما طالب البيان بالسماح لأسرتها والمحامين والمنظمات الدولية بزيارتها والإفراج الفوري عنها.

طباعة إرسال

إرسل لصديقك

شارك برأيك

لديك 1000 حرف لكتابة التعليق