في عهد الحوثيين.. سلال غذائية تُوزع على أكاديميي الجامعات

في عهد الحوثيين.. سلال غذائية تُوزع على أكاديميي الجامعات

لا يقتصر توزيع السلال الغذائية على الفقراء والمحتاجين في اليمن، بل امتد إلى شريحة الأكاديميين في الجامعات، فبعد نحو 3 أعوام من انقلاب الحوثيين أصبح أعضاء هيئة التدريس في جامعة صنعاء فقراء.

ونشرت أستاذة اللغة الانجليزية في جامعة صنعاء - وهي ناشطة في توزيع المواد الإغاثية - الدكتورة ط  خ أنجيلا أبو أصبع على صفحتها بموقع «فيسبوك»، اليوم الثلاثاء، صوراً وهي توزع سلالاً غذائية تحوي الدقيق والأرز والسكر للأكاديميين.

وكتبت «الآن من الميدان الساعة 12 ظهرا توزيع 200 سلة غذائية على أكاديميي جامعة صنعاء، وأيضا للمحتاجين من مناطق متفرقة، في مدرسة الميثاق بشارع الحرية».

وانضمت شرائح عديدة من المجتمع إلى خانة الفقراء والمحتاجين، بعد انهيار الوضع الاقتصادي وتوقف سلطات الحوثيين في دفع رواتب أكثر من مليون موظف، هم يعولون نحو 7 مليون شخص.

ورغم أن دكاترة الجامعات يصنفون من الطبقات المتيسرة في العالم، وفي اليمن أيضاً قبل سيطرة الحوثيين على الدولة، إلا أنهم اليوم يعانون أكثر من أي وقت مضى.

وحاولت نقابة أعضاء هيئة التدريس في جامعة صنعاء العام الماضي، الضغط على جماعة الحوثيين، وإجبارها على دفع الرواتب من خلال الاحتجاجات والإضرابات، إلا أنها وجدت نفسها أمام واقع ميؤوس.

ولجأ أعضاء هيئة التدريس إلى العمل في مجالات أخرى لسد لقمة العيش، من بينها العمل في النجارة والبناء.

وكتب مشير اليمني في تدوينة على صفحته بموقع «فيسبوك»، «كارثة والله؛ أكاديمي يحصل على سلة غذائية في عهد المسيرة المرانية، هُمش الأكاديمي والمعلم والطالب وتمدد المشرف وتوسعت تجاره مرتزقة بني هاشم».

بينما كتبت الدكتورة سعاد السبع «لا حول ولا قوة الا بالله.. أصبح الأكاديميون من المستحقين للزكاة. حسبنا الله ونعم الوكيل في الظالمين».

وبين مقدر لتلك الخطوة باعتبار أن الأكاديميين هم شريحة مجتمعية تحتاج إلى المساعدة، إلا أن هناك من انتقد نشر الصور من قِبل زميلتهم الأكاديمية أنجيلا أبو أصبع.

وكتب علي الجلالي «قمة المهزلة وعدم احترام مشاعر المحتاجين، لذلك هذا العمل اللاإنساني، هو تشهير وتصوير وهرج فيسبوكي وسيلفي مع القطمة الرز والكيس المشطوط ودبة الزيت المتسخة.. احترموا العمل الانساني ومقاصده».

وأوضح أنه كان بالإمكان مساعدتهم بطرق أخرى تليق بمقامهم ومكانتهم العلمية.



شارك الخبر


طباعةإرسال




شارك برأيك