وفد من المؤتمر يزور السعودية للمرة الأولى منذ اندلاع الحرب

وفد من المؤتمر يزور السعودية للمرة الأولى منذ اندلاع الحرب

بدأ وفد من حزب المؤتمر الذي كان يترأسه الرئيس اليمني السابق علي عبد الله صالح، زيارة إلى الرياض وذلك للمرة الأولى منذ اندلاع الحرب، حسبما أفادت مصادر سياسية.

ونقلت وكالة «الأناضول»، عن المصادر قولها إن وفدا من المؤتمر يترأسه القيادي في الحزب وعضو الوفد التفاوضي بالمشاورات أبو بكر القربي، وصل الرياض، أمس الاثنين، في زيارة غير مسبوقة، بهدف تكوين تحالف واسع ضد الحوثيين.

وكان أعضاء المؤتمر يرفضون الذهاب إلى السعودية ويصفونها بـ«العدوان»، لكن الوضع تغير منذ مقتل الرئيس السابق صالح على أيدي الحوثيين في 4 ديسمبر/كانون الأول الماضي، وانفراط عقد الشراكة بينهما.

وأشارت المصادر أن الوفد يضم في عضويته قيادات مؤتمرية رفيعة، منهم الأمين العام المساعد للحزب، سلطان البركاني، وأعضاء اللجنة العامة للحزب، يحي دويد، وحمود الصوفي، بالإضافة لنائب رئيس البرلمان، الذي تمكن الأسبوع الماضي من الإفلات من صنعاء، ناصر باجيل.

وفيما بدأ نشطاء بالحزب يهاجمون الوفد ويتحدثون عن انشقاق داخل المؤتمر مع استمرار بقاء قيادات داخل مناطق الحوثيين بصنعاء، ذكر رئيس الوفد، أبو بكر القربي، أنه تم اتخاذ قرار التحرك بتنسيق وتوافق بين قيادات الداخل والخارج في المؤتمر.

وقال القربي، في تغريدة على موقع «تويتر» إن «اتخاذ قرار تحرك قيادات المؤتمر تجاه دول الإقليم جاء بتنسيق وتوافق بين قيادات الداخل والخارج».

كما أشار أن توجههم إلى السعودية، يأتي «انطلاقا من مسؤوليتهم نحو الشعب اليمني الذي يريد تحقيق سلام عادل وشامل ينهي معاناته من الحرب».

ولفت القربي أن حزب المؤتمر» يعمل لمصلحة اليمن وشعبه بكل مكوناته وفي شراكة وطنية لا تستثني أحداً.

ومنذ مقتل صالح، بدأ حزب المؤتمر الذي حكم اليمن لعقود بالتشرذم، مع انتخاب نسخة أقرب للحوثيين، القيادي، صادق أمين أبو رأس، رئيسا جديدا للحزب.

فيما تعمل قيادات أخرى، وهي التي زارت الرياض، على أن يكون أحمد علي عبدالله صالح، النجل الأكبر للرئيس السابق، خليفة لوالده في قيادة الحزب.

أما النسخة الثالثة، فترى أن رئيس الحكومة، أحمد عبيد بن دغر، هو الأولى برئاسة الحزب، كونه كان النائب الأول لرئيس الحزب إبان فترة صالح.


شارك الخبر


طباعة إرسال




شارك برأيك