طباعة

المصور يحيى عرهب يروي حادثة الاعتداء عليه وكيف فضحت «صورة» الجنود المعتدين

الإثنين 2 ديسمبر 2013 01:27:18 مساءً
صورة للمصور اليمني يحيى عرهب أثناء اعتداء جنود في الأمن الخاص عليه بالضرب

روى المصور الصحفي يحيى عرهب تفاصيل اعتداء جنود في قوات الأمن الخاصة عليه يوم السبت ونهبهم لكاميراته أثناء تغطيته لفعالية احتجاجية في صنعاء، مشيراً إلى أن «صورة» التقطها أحد زملائه خلال اعتداء الجنود عليه ساعدته في الوصول إلى المعتدين واستعادة كاميرتيه الاحترافيتين.

 

وقال الزميل عرهب، الذي يعمل مصوراً للوكالة الأوروبية، انه كان يغطي مظاهرة احتجاجية لسائقي الدراجات النارية في تقاطع عصر القريب من منزل الرئيس عبدربه منصور هادي في صنعاء، قبل أن تصل قوات مكافحة الشغب إلى المكان لتطلق الغازات المسيلة للدموع ورشاشات المياه من أجل تفريق المظاهرة.

 

وأضاف لـ«المصدر أونلاين» انه غادر المكان خوفاً من أن يتعرض هو أو كاميرتاه لأذى بسبب المياه والغازات المسيلة للدموع، مشيراً إلى ان ثلاثة جنود، اثنين منهم ملثمين، فاجأوه بالهجوم عليه وضربه بالهراوات في ظهره ورأسه، فقد بعدها التركيز ولم يستطع التعرف على الجنود الذين نهبوا الكاميرتين الاحترافيتين الخاصتين به.

 

وقال الزميل يحيى عرهب إنه ذهب إلى الضابط المسؤول عن الجنود في تقاطع «عصر» وشكا له، وان الضابط طلب منه التعرف على الجنود واعداً إياه بإعادة الكاميرا، كما اعتذر له عما بدر من الجنود.

 

وأضاف عرهب انه كان في حيرة من أمره بسبب عدم قدرته على تمييز الجنود الذين اعتدوا عليه، لكن أحد الزملاء المصورين اتصل به وأبلغه انه التقط له صورة أثناء اعتداء الجنود عليه.

 

وأشار إلى أنه تواصل مع وزارة الداخلية وقيادة قوات الأمن الخاصة ونقابة الصحفيين اليمنيين بشأن موضوع الاعتداء ومصادرة كاميراته.

 

وقال عرهب إنه ذهب إلى مقر الأمن المركزي وعرض الصورة التي لديه، وتعرف على الجنود الذين اعتدوا عليه، وان الأخيرين اضطروا إلى الخروج إلى خارج المعسكر لجلب الكاميرتين.

 

وأشار إلى أن ضابطاً في قوات الأمن الخاصة أبلغه انه تم إيداع الجنود الثلاثة الزنزانة، إضافة إلى اثنين آخرين متواطئين معهم في قضية إخفاء الكاميرتين خارج المعسكر.

 

وبشأن تعامل الشرطة ونظرة الجنود للمصورين، قال الزميل يحيى عرهب إنه الأوضاع قبل الانتفاضة الشعبية عام 2011 كانت أكثر رعباً، حيث كان كثير من الجنود والمخبرين يعتدون على المصورين والصحفيين وهم بملابس مدنية، وهو ما كان يُصع�'ب عملية التعرف عليهم، مشيراً إلى أن الأوضاع بعد الانتفاضة تغيرت إلى الأفضل بشكل كبير.

 

ولفت إلى ان ضباط قوات الأمن الخاصة تعاونوا معه في القضية وقدموا له الاعتذار عن اعتداء الجنود، مشيراً إلى أن تصرف أفراد معدودين لا يعني تعميم الصورة السيئة على جميع الجنود.

 

طباعة
جميع الحقوق محفوظة لدى موقع المصدر أونلاين 2017