نفى وجود مخططات لدى بلاده لتقسيم اليمن.. السفير الأمريكي يتوقع استمرار المفاوضات عدة سنوات

نفى وجود مخططات لدى بلاده لتقسيم اليمن.. السفير الأمريكي يتوقع استمرار المفاوضات عدة سنوات السفير الأمريكي لدى اليمن ماثيو تولر

نفى السفير الأمريكي، لدى اليمن، ماثيو تولر، وجود أي مخططات لدى بلاده لتقسيم اليمن طائفياً أو توفير مناطق حُكم ذاتي على أساس عرقي أو عقائدي.

وأضاف أن بلاده ستشعر ب"خيبة أمل" في حال لم تتحقق رغبتها برؤية بداية نهاية الأزمة اليمنية وانطلاق جولة مفاوضات خلال 30 يوماً.

وكان وزير الدفاع الأمريكي قد صرح خلال كلمة له في مؤتمر حوار المنامة، أواخر اكتوبر الماضي، ان من معالم الحل في اليمن من بينها وجود منطقة حكم ذاتي للحوثيين.

وأعلنت الأمم المتحدة، يوم الخميس الماضي، تأجيل محادثات السلام التي كانت مقررة نهاية نوفمبر/ تشرين ثان الجاري، بين أطراف الأزمة اليمنية، إلى وقت لاحق نهاية العام الجاري.

وعبر تولر في مقابلة مع صحيفة "الشرق الأوسط"، عن تفاؤله بأن هناك مفاوضات مقبلة في الأفق، لكنه أضاف أن المفاوضات "ربما تستغرق أعواماً كثيرة".

وحث تولر الحوثيين على "النضج السياسي" الذي يمكنهم من رؤية كيفية تفكير الطرف الآخر، وبالتالي السعي وراء إيجاد أرضية مشتركة قد تجمع الطرفين معاً.

وأظهر السفير الأمريكي ثقة ودعماً كاملين للمبعوث الأممي مارتن غريفيث، الذي قال: إنه استطاع كسب ثقة جميع الأطراف، ويملك خبرة واسعة في التوسط.

وأشار إلى ثقته بأن الأمم المتحدة سوف تُوجد آلية من خلالها تبني الثقة بين الأطراف ومن ثم تسحب الأسلحة من الأطراف المختلفة.

وقال تولر، ان اليمن يحتاج الى حكومة تعمل على تحسين الوضع الاقتصادي وتثبيت صرف العملة الوطنية وتلبية الاحتياجات.... مؤكدا ان بلاده ستدعم الحكومة في تلبية هذه الاحتياجات "وبالتالي سيدرك أولئك الذين يدعمون الحوثيين أن مصالحهم تكمن مع تلك الحكومة".

وفيما يتعلق بانتشار "القاعدة" و "داعش"، قال تولر ان الحوثيين شاركوا بتعزيز مواقف القاعدة والجماعات المتطرفة، ورفع مستوى الفساد الإداري عندما قاموا باختطاف مؤسسات الدولة وتدميرها.

وعن رؤية بلاده لحل القضية الجنوبية قال تولر ان "مصالح الولايات المتحدة مرتبطة بيمن موحد ومستقر".

وأضاف إنه يجب أن تكون هناك حكومة قوية تعنى بشؤون اليمنيين بأسرهم قبل التعامل مع القضية الجنوبية.


شارك الخبر


طباعة إرسال




شارك برأيك