موانئ عدن ترد على مسؤول أممي وتقول إن هناك من يسعى لاستغلال الأخطاء

موانئ عدن ترد على مسؤول أممي وتقول إن هناك من يسعى لاستغلال الأخطاء

ردت مؤسسة موانئ خليج عدن الحكومية على إحاطة وكيل الأمين العام المساعد للشؤون الإنسانية في الأمم المتحدة مارك لوكوك، المقدمة إلى مجلس الأمن الدولي، يوم أمس الأربعاء، بشأن الازدحام الشديد في الميناء.

وأكدت على قدرة الميناء في استيعاب الشحنات الإغاثية التابعة لبرنامج الغذاء العالمي التي تم إرسالها إلى عمان، فيما لو تم التنسيق مع إدارة الميناء مسبقاً بذلك، وكذا قدرة الميناء على مناولة البضائع الإغاثية.

وشددت وفق بيان أوردته وكالة الأنباء الحكومية «سبأ»، على ضرورة أن تكون هناك مشاورات استباقية مستمرة بين المؤسسة والمنظمات لمعرفة خططها بغرض ترتيب الظروف الملائمة لإنجاحها.

وأبدت الموانئ «امتعاضها من استغلال بعض الظروف الاستثنائية في الميناء لتغطية الأخطاء التي يرتكبها موظفو الإغاثة، كما أكدت أنها لن تتردد إزاء ذلك بالرد وكشف الحقائق حول هذه السلوكيات التي تضر بسمعة الميناء، وتسعى لتحقيق أهدافاً غير معلنة».

وكان لوكوك قال في إحاطته إن هناك ازدحام شديد في ميناء عدن، وإنه يمثل مشكلة أمام طريق المساعدات الإنسانية.

وقالت الموانئ «لقد اعترفت المؤسسة في بلاغها السابق بوجود ازدحام ولكنه ليس شديداً كما هو مذكور وليس المتسبب في تأخير الشحنات الإغاثية».

ونفت صحة تحويل مسار جزء من الشحنات الإغاثية للبرنامج إلى ميناء صلالة في عمان على أنه نتيجة لهذا الازدحام، وقالت إن السبب الحقيقي لتأخير الشحنات الإغاثية يعود لتقصير القائمين على نشاط البرنامج.

وأضافت «لقد وفر ميناء عدن لبرنامج الغذاء العالمي الكثير من التسهيلات على سبيل المثال لا الحصر محطة المعلا للحاويات بكافة معداتها وطواقمها والتي تستوعب 120-160 ألف حاوية في السنة، كما أعفت البرنامج من رسوم التشغيل ومنحهم تعرفة خاصة لمناولة الحاويات».

وأوضحت المؤسسة إن ميناء عدن ناول أكثر من 7 ملايين طن من البضاعة الجافة في العام الماضي 2018، مقارنة مع 5 ملايين طن في عام 2017 بنسبة 30%، بينما ارتفع معدل مناولة الحاويات في 2018 بنسبة 16% مقارنة مع العام 2017.


شارك الخبر


طباعة إرسال




شارك برأيك