منظمة سياج تنفي صلتها ببيان لمنظمات مدنية يحمل الحوثيين المسؤولية عن مجزرة حرض

منظمة سياج تنفي صلتها ببيان لمنظمات مدنية يحمل الحوثيين المسؤولية عن مجزرة حرض

نفت منظمة سياج لحماية الطفولة صلتها بالبيان الصادر عن منظمات مجتمع مدني والذي يدين جماعة الحوثيين بارتكاب مجزرة بحق النازحين في مخيمات بمديرية حرض شمال غرب اليمن.


وكانت أكثر من مئة منظمة يمنية، وورد من ضمنها اسم منظمة سياج، أصدرت بياناً حملت فيه جماعة الحوثيين المسؤولية عن قصف مخيم للنازحين بمديرية حرض الأسبوع الماضي.وقالت منظمة سياج إنها لا تستطيع الجزم بتورط أو براءة أي طرف من الأطراف في المجزرة المذكورة كونها لم تحقق فيها بشكل مستقل وطبقاً لآلياتها في رصد وتوثيق انتهاكات حقوق الطفل في النزاعات المسلحة.


وحذرت "منظمة سياج"، في بيان حصل المصدر أونلاين على نسخة منه، من استخدام المنظمات اليمنية الحقوقية "كأدوات حرب لاستهداف هذا الطرف أو ذاك بهدف التكسب المادي لما لتلك الممارسات المنحازة وغير المهنية من أضرار خطيرة على حقوق الضحايا وعلى بيئة العمل الحقوقي بشكل عام وما فيها من استغلال للجهات التي تتبناها وتنفق عليها".

وتعتبر منظمة سياج لحماية الطفولة واحدة من أهم منظمات المجتمع المدني الناشطة في حماية الأطفال من الإنتهاكات واشتغلت منذ تأسيسها على عدد من البرامج أهمها حق الأطفال الريفيين في التعليم وبرنامج حماية الأطفال من الإنتهاكات الجنسية ووقفت ضد استغلال الأطفال في أسوأ أشكال العمالة، كما حققت حضوراً لافتاً في مواجهة تجنيد الأطفال. 


نص البيان:

تنفي "منظمة سياج لحماية الطفولة" صلتها بالبيان الذي تناقلته بعض وسائل الإعلام نهاية يناير 2019م بعنوان: "أكثر من 100 منظمة مجتمع مدني تدين ارتكاب الحوثيين لمجزرة حرض ......" وترفض حشر اسمها في البيان المذكور وتتمسك بحقها في مقاضاة الجهة التي اصدرته.

وإذ تؤكد "منظمة"SEYAJ إدانتها الشديدة لكافة جرائم وانتهاكات حقوق الطفل من جميع أطراف النزاع المسلح في اليمن، فإنها لا تستطيع الجزم بتورط أو براءة أي طرف من الأطراف في المجزرة المذكورة كونها لم تحقق فيها بشكل مستقل وطبقاً لآلياتها في رصد وتوثيق انتهاكات حقوق الطفل في النزاعات المسلحة.

وتحذر "منظمة سياج" من استخدام المنظمات اليمنية الحقوقية كأدوات حرب لاستهداف هذا الطرف أو ذاك بهدف التكسب المادي لما لتلك الممارسات المنحازة وغير المهنية من أضرار خطيرة على حقوق الضحايا وعلى بيئة العمل الحقوقي بشكل عام وما فيها من استغلال للجهات التي تتبناها وتنفق عليها.

صادر عن منظمة سياج لحماية الطفولة

8 فبراير ،2019


شارك الخبر


طباعة إرسال




شارك برأيك