الاحتجاجات في عدن تتواصل وتتطور إلى مواجهات بين تشكيلات عسكرية وأمنية ومسلحين

الاحتجاجات في عدن تتواصل وتتطور إلى مواجهات بين تشكيلات عسكرية وأمنية ومسلحين احتجاجات في عدن تتطور إلى اشتباكات مسلحة

تصاعدت اليوم الخميس حدة الاحتجاجات المنددة بمقتل جندي في الأمن العام على يد عناصر من قوات مكافحة الإرهاب في مدينة عدن، العاصمة المؤقتة (جنوبي البلاد)، وتطور الوضع إلى اشتباكات مسلحة.

ووفق شهود عيان قالوا لـ"المصدر أونلاين"، إن العشرات من المحتجين قطعوا طرقاً رئيسية في أحياء المعلا وخور مكس ودار سعد، وإن مسلحين اشتبكوا مع وحدات ترتدي زي الشرطة والأمن ويعتقد تبعيتها للحزام الأمني وشرطة عدن حاولت إنهاء تلك الاحتجاجات وإعادة فتح الطرق.

وذكروا أن اشتباكات اندلعت بين مسلحين والقوات العسكرية في جولة حجيف بحي المعلا، كما هاجم مسلحون عربة (طقم) للقوات العسكرية في حي دار سعد، وأسفر ذلك عن سقوط جرحى من الجانبين.

وفي حي المنصورة سُمع دوي إطلاق نار لدقائق في أعقاب وصول قوات عسكرية إلى الحي لفتح الطريق.


ووفق الشهود فإن الشوارع الرئيسية في أحياء المدينة مغلقة أمام مرور السيارات، الأمر الذي سبب ازدحاماً شديداً في الشوارع التي ما تزال مفتوحة.

ومنذ مطلع الأسبوع الجاري، تشهد مدينة عدن احتقاناً شعبياً عقب مقتل الجندي رأفت دمبع على يد القوات التي يقودها يسران المقطري الموالي للإمارات، والتي سبق أن مارست انتهاكات عدة ضد المدنيين.

وكان دمبع هو الشاهد الوحيد في قضية اغتصاب طفل على يد أفراد يتبعون قوات يسران المقطري.


من جهة، قال اللواء محمد مساعد الأمير وكيل وزارة الداخلية لقطاع خدمات الشرطة، ورئيس اللجنة المشكلة للتحقيق في مقتل الجندي دمبع، إن اللجنة تواصل عملها في التحقيق.

وأضاف "سيتم تسليم الجناة مساء اليوم وفق توجيهات وزير الداخلية ونائبه والاتفاق مع الأخوة قادة التحالف العربي وقائد مكافحة الإرهاب، مؤكدا أن الجميع يحتكم للقانون ويسعى لتطبيقه ولا يوجد أي تمرد أو رفض من قبل أي جهة".

ودعا اللواء محمد مساعد المواطنين في عدن إلى ضبط النفس والابتعاد عن أعمال الفوضى والتخريب والشغب.


شارك الخبر


طباعة إرسال




شارك برأيك