الولايات المتحدة ترسل قوات إضافية إلى الشرق الأوسط

الولايات المتحدة ترسل قوات إضافية إلى الشرق الأوسط

أعلنت وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاغون) إن الولايات المتحدة سترسل 1000 جندي إضافي إلى الشرق الأوسط وسط تزايد التوتر مع إيران.

وقال وزير الدفاع الأمريكي بالوكالة، باتريك شاناهان، إن إرسال القوات الإضافية جاء "لأغراض دفاعية للتعامل مع التهديدات الإيرانية".

ونشرت البحرية الأمريكية مزيدا من الصور قالت إنها تدعم اتهاماتها لإيران بالوقوف وراء تلك الهجمات.

أعلنت إيران أنها ستتجاوز في 27 يونيو/حزيران حجم المخزون المسموح لها به من اليورانيوم المخصب بموجب الاتفاق النووي مع القوى الدولية الذي تم التوصل له عام 2015.

وقال في بيان إن "الولايات المتحدة لا تسعى لنزاع مع إيران، وهذا الإجراء تم اتخاذه لضمان سلامة أفراد الجيش الأمريكي العاملين في المنطقة وحماية المصالح القومية للولايات المتحدة".

وأضاف أن " الهجمات الإيرانية الأخيرة تؤكد صحة المعلومات التي تلقيناها بشأن السلوك العدائي من قبل القوات الإيرانية والمجموعات المؤيدة لها التي تهدد أفراد الولايات المتحدة ومصالحها في جميع أنحاء المنطقة".

وقال إن الجيش سيواصل مراقبة الوضع وإجراء تعديلات على عدد قواته وفقا لذلك.

ولم ترد تفاصيل حول مكان نشر القوات الأمريكية الإضافية بالضبط..

وتنضم القوات الأمريكية الإضافية التي أُعلن عنها الاثنين إلى 1500 جندي إضافي سبق أن أعلن الرئيس دونالد ترامب إرسالهم للمنطقة في الشهر الماضي.

وقال وزير الخارجية الأمريكي، مايك بومبيو، الأحد إن الولايات المتحدة لا تريد الحرب مع إيران، لكنها مع ذلك "تدرس مجموعة كاملة من الخيارات".

ومن المقرر أن يلتقي بومبيو الثلاثاء قادة القيادة المركزية الأمريكية المسؤولة عن منطقة الشرق الأوسط.

ما الذي تظهره الصور الحديثة؟

قبل الإعلان بفترة وجيزة عن إرسال قوات أمريكية إضافية إلى الشرق الأوسط ، نشر الجيش الأمريكي صوراً جديدة تدعم قوله بأن إيران تقف وراء تلك الهجمات.

وتظهر إحدى الصور الفجوة في جسم ناقلة النفط اليابانية كوكوكا كاريدجس خلفها انفجار.

وأظهرت صور جديدة قوة من الحرس الثوري الإيراني وهي تزيل لغما لاصقا لم ينفجر من ناقلة النفط اليابانية تعرضت للهجوم في خليج عمان.

وذكرت ناقلة نفط نرويجية، "فرونت ألتير"، أنها تعرضت لتفجيرات يوم الخميس.

وتقول الولايات المتحدة إن إيران متورطة في الهجمات الأخيرة وأربع هجمات أخرى خارج مضيق هرمز في مايو/أيار.

وتنفي إيران أي تورط لها وتصف الاتهامات الأمريكية الأخيرة بأن "لا أساس لها".

لماذا هناك توترات جديدة؟

في عام 2015، أبرمت إيران اتفاقاً تاريخياً مع القوى العالمية للقضاء على مخزونها من المستويات المرتفعة من اليورانيوم المخصب، وتفكيك بعض من البنية التحتية التي تجعل التخصيب ممكناً، مقابل رفع العقوبات المفروضة عليها، إلا أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب انسحب من الاتفاق وأعاد فرض العقوبات على إيران، مما أضر بالاقتصاد الإيراني الذي يعتمد على النفط مما دفعها إلى زيادة إنتاجها من اليورانيوم المخصب.

وقال المتحدث باسم هيئة الطاقة الذرية في إيران إنهم بصدد تجاوز الحدود المتفق عليها لمخزوناتها من اليورانيوم المخصب، لكن طهران أوضحت أن "الوقت ما زال متاحا" لكي تحمي الدول الأوروبية إيران من العقوبات الأمريكية التي أعيد فرضها.

واتهمت الولايات المتحدة إيران "بالابتزاز النووي".

وحذرت بريطانيا وفرنسا وألمانيا إيران من خرق الاتفاق النووي المبرم في عام 2015


شارك الخبر


طباعة إرسال




شارك برأيك


-->