بيان لمشايخ الضالع: مرتكبو مجزرة مسجد مثعد تمت ترقيتهم بدلا من محاكمتهم

بيان لمشايخ الضالع: مرتكبو مجزرة مسجد مثعد تمت ترقيتهم بدلا من محاكمتهم

قال مشايخ واعيان محافظة الضالع اليوم الأربعاء إن مرتكبي مجزرة مسجد مثعد تمت ترقيتهم ومنحهم مناصب في لواء عسكري تم تأسيسه حديثا بدلا من محاكمتهم بعد مرور نحو 100 يوم على الجريمة.

ونفذ العشرات من أبناء محافظة الضالع وقفة إحتجاجية أمام مبنى محافظة الضالع جنوبي البلاد للمطالبة بالقبض على مرتكبي مجزرة مسجد مثعد بمديرية الازارق في يونيو الماضي اثناء صلاة الجمعة ما ادى لمقتل وإعدام وإصابة 12.

وأشار بيان صدر عن الوقفة الاحتجاجية التي شهدها محافظ الضالع إلى أن منفذي الجريمة لازالوا يسرحون ويمرحون رغم توجيهات سابقة للمحافظ بتشكيل محكمة مستعجلة لمحاكمة الجناة وتكليف مدير الامن بالقبض عليهم وصدور اوامر رئيس نيابة استئناف الضالع بالقبض القهرب على رئيس العصابة المدعو راشد محمد مسعد.

واوضح البيان ان المشاركين في الجريمة الذين ينتمون للحزام الأمني بالضالع تمت ترقيتهم وتعيينهم في مناصب عسكرية في لواء استحدث اخيرا باسم اللواء 12 صاعقة ما اعتبره مؤشرا على مستقبل قاتم للجنوب..

وجدد البيان مناشدة المحافظ ومدير الامن وقياجة الانتقالي والحزام الامني البتدخل العاجل وانصاف المظلومين وسرعة ضبط الجناة وإحالتهم للقضاء لإقامة العدل وتحيكم الشرع والقانون لمنع فتح باب الثارات وآثارها المدمرة.


نص البيان:

بيان هام صادر عن مشايخ وأعيان الضالع حول مجزرة مسجد مثعد - الأزارق – الضالع

لقد تابع الجميع ما حدث في الرابع من شوال الموافق 7 يونيو 2019 عن العملية الإرهابية والجريمة البشعة التي أقدم بها المدعو/ راشد محمد مسعد ومعه 12 شخصا بحق المصلين في مسجد التوحيد وسط قرية مثعد أثناء صلاة الجمعة والتي أسفرت عن استشهاد خمسة أشخاص بينهم خطيب الجمعة: الأستاذ/ محمد مثنى عبيد، والأستاذ/ محمد خالد أحمد الناطق الإعلامي للمجلس الانتقالي في المنطقة، وأخيه/ محسن خالد، وعبده صالح أحمد (جندي في اللواء 33 مدرع بالضالع)، وطه عبدالله محمد (عسكري متقاعد)، وجرح سته أشخاص بينهم شيخ القرية الشيخ/ أحمد هادي حسن، ومؤذن المسجد المسن/ عبدالله علي خالد وآخرين، إضافة إلى خطف ثلاثة أشخاص، وعطفا على البيان الصادر من مشايخ بلاد الأحمدي في الأزارق المؤرخ 8/يونيو2019 المطالب بالقبض ومحاكمة الجناة، فقد أعقبه في اليوم التالي اللقاء بمحافظ الضالع وقيادة الانتقالي ومدير أمن الضالع في اجتماع مشترك وتم الاتفاق على تكليف مدير الأمن بمتابعة القضية واستكمال التحقيقات وتشكيل محكمة خاصة ومستعجلة لمحاكمة الجناة لينالوا جزاهم العادل وفقا للشرع والقانون، وفي تاريخ 23 يونيو أصدر أمن الضالع أمرا بتسليم القتلة لاستكمال التحقيقات وإحالتها للقضاء، تلاه في تاريخ 4 يوليو أمر قهري من نيابة استئناف الضالع بإلقاء القبض على رئيس العصابة المدعو/ راشد محمد مسعد إلا أن كل هذه الأوامر والتوجيهات تم تجاهلها وبقي الجناة يسرحون ويمرحون خارج دائرة العدالة وأمام مرأى ومسمع الجهات المختصة. وقد تفاجأ أولياء الدم وعامة الناس في الضالع بتكريم القتلة وتوليتهم مناصب عسكرية في لواء حديث التشكيل يمسى باللواء 12 صاعقة بدلا من القبض عليهم لمحاكمتهم وهم: راشد محمد مسعد، ومحمود أحمد محسن ومن معهم من الجناة، وهذا أمر مؤسف وسحابة قاتمة يبشر بمستقبل مظلم للجنوب المنشود الذي قدمت الضالع والأزارق خاصة من أجله التضحيات الكبيرة ويعتبر هذا الفعل بمثابة استفزاز واضح واستهانة بالمشاعر وتقويض للحمة الوطنية وضرب للحاضنة الشعبية ونبذ للأوامر القانونية النافذة وإخلال بالضوابط الشرعية بتولي الجناة المناصب عوضا عن محاسبتهم؛ ولهذا نناشد محافظ الضالع وقيادة المجلس الانتقالي الجنوبي ومدير أمن الضالع وقائد الحزام الأمني التدخل العاجل وإنصاف المظلومين وسرعة ضبط الجناة وإحالتهم للقضاء لإقامة العدل وتحيكم الشرع والقانون لمنع فتح باب الثارات وآثارها المدمرة، وردع كل من تسول له نفسه الاستهانة بدماء الناس وحقوقهم، ومن أجل أن يعم الأمن والأمان ويسود الشرع على الناس جميعا إذ انتهاك المساجد ودور العبادة والإعدام الميداني المباشر خارج دائرة القضاء جريمة في كل القوانين والشرائع السماوية.

صادر عن مشايخ وأعيان مديرية الأزارق خاصة والضالع عامة بتاريخ 11/ سبتمبر 2019.

نسخة مع التحية لكل من:

- اللواء/ عيدروس الزبيدي رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي

- الشيخ/ هاني بن بريك نائب رئيس المجلس الانتقالي

- قيادة التحالف العربي/ عدن

- النائب العام

- المنظمات الحقوقية


شارك الخبر


طباعة إرسال




شارك برأيك


-->