حركة الشباب تقتل 16 في تفجيرين بكينيا والصومال

حركة الشباب تقتل 16 في تفجيرين بكينيا والصومال

قال مسؤولون إن متشددين صوماليين قتلوا ثمانية من أفراد الشرطة الكينية عندما فجروا قنبلة مزروعة على جانب طريق قرب الحدود بين البلدين يوم السبت في حين قُتل ثمانية آخرون في تفجير نفذته نفس الجماعة في العاصمة الصومالية.

وأعلنت حركة الشباب الصومالية المتشددة مسؤوليتها عن الهجومين وعن خطف ثلاثة من أفراد احتياط الشرطة الكينية يوم الجمعة من نفس المنطقة في حي واجير شمال شرق كينيا.

وتسيطر قوات من الجيش الكيني على مناطق بجنوب الصومال محاذية للحدود بين البلدين منذ 2011. وتمكنت القوات الكينية بالتعاون مع جماعات صومالية مسلحة متحالفة معها من انتزاع السيطرة على تلك المنطقة من يد حركة الشباب بعد أن نفذت عددا من عمليات الاختطاف في كينيا.


وتقاتل حركة الشباب الحكومة الصومالية، المدعومة من الأمم المتحدة، وحلفاءها الدوليين في محاولة لحكم البلاد وفقا لتفسيرها المتشدد للشريعة الإسلامية.

وقال تشارلز أوينو المتحدث باسم الشرطة لرويترز إن العربة التي انفجرت فيها القنبلة المزروعة على الطريق كانت تقل 11 من أفراد الشرطة. وذكر مسؤول محلي أن ثمانية منهم قتلوا.

وقال محمد علي جيدي أحد أفراد فريق أمن المجتمع المحلي من واجير والذي شهد مهمة الإنقاذ ”تم العثور على ثماني جثث ونقلت إلى واجير. جرى إنقاذ شخصين لكنهما في حالة خطيرة“.

وفي مقديشو نفذت حركة الشباب تفجيرين. وقالت الشرطة إن الانفجار الأول نجم عن سيارة ملغومة في تقاطع مزدحم يعرف باسم كيه4 لكنه لم يسفر عن سقوط قتلى أو مصابين بسبب اعتراض أجهزة الأمن للسيارة قبل انفجارها.

وقال عبد القادر عبد الرحمن مدير خدمة أمين للإسعاف إن الانفجار الثاني أسفر عن مقتل ثمانية أشخاص وإصابة 16.

وقال عبد العزيز أبو مصعب المتحدث باسم العمليات العسكرية في حركة الشباب إن الحركة مسؤولة عن الانفجار في كينيا وعن الانفجارين اللذين شهدتهما العاصمة الصومالية يوم السبت.


شارك الخبر


طباعة إرسال




شارك برأيك


-->