مرشد إيران ونصر الله يقولان إن أمريكا أشعلت فتيل حرب اليمن لشغلهما عن تحرير القدس الشريف

مرشد إيران ونصر الله يقولان إن أمريكا أشعلت فتيل حرب اليمن لشغلهما عن تحرير القدس الشريف

قال زعيم ميليشيا حزب الله اللبنانية، حسن نصر الله، إن " اليمن"، باتت تملك قوة عسكرية بإمكانها تحرير مناطق بمساحات دول، في إشارة إلى ميليشيا الحوثي التابعة لإيران.

من جانبه قال المرشد الإيراني علي خامنئي إن الولايات المتحدة هي من أشعلت فتيل الحرب في اليمن وبلدان أخري، لشغل جبهة المقاومة التي تقودها طهران ومنح الفرص للكيان الصهيوني.

وقال نصر الله، في كلمة بثتها قناة المنار يوم الجمعة، إن الحرب في اليمن كانت بهدف ألا يكون له دور من موقعه الاستراتيجي في الصراع الذي تخضوضه المقاومة بقيادة إيران من أجل القدس والمقدسات الفلسطينية.

وأضاف بمناسبة إرث الخميني المسمى "يوم القدس العالمي" إن "اليمن (جماعة الحوثيين المدعومة من إيران والحزب) بات يمتلك قوة عسكرية أثبتت أن بإمكانها تحرير مناطق بمساحات دول".

وأشار إلى فشل "أمريكي سعودي إسرائيلي في اليمن"، وقال إن هذا الفشل في اليمن كان له انعكاس على صفقة القرن، في إِشارة للخطة الامريكية بشأن فلسطين.

وتحدث نصر الله، عن التحول الكبير في العراق، وقال إنه في صالح محور المقاومة (تقوده إيران) ولن يكون إلى جانب العدو الإسرائيلي، مشيراً إلى إيران هي الأكثر استهدافاً من المحور ألأمريكي الاسرائيلي "بسبب ثقلها في محور المقاومة".

واعتبر نصر الله، أن النظام في سوريا المدعوم بميليشياته قد انتصر في الحرب المستمرة من 9 سنوات، مشيراً إلى أنه لم يبقى إلا بعض المعارك لاستعادة سوريا لعافيتها.

من جهته، قال المرشد الإيراني الأعلى علي الخامنئي في خطاب نشرته قناة "المسيرة" الحوثية، إن الولايات المتحدة هي من أشعلت نار الحرب في سوريا واليمن وصنعت داعش في العراق.

وأضاف الخامنئي أن السياسة الأمريكية والصهيونية نقلت "الصراع إلى خلف جبهة المقاومة".

وتابع خامنئي في خطاب مصور يوم الجمعة، نشرت نصه قناة المسيرة التابعة للحوثيين، "إضرام نار الحروب الداخلية في سوريا، والحصار العسكري والقتل المتواصل ليلا ونهاراً في اليمن، والإرهاب، والتخريب وانتاج داعش في العراق، والقضايا المشابهة في بعض بلدان المنطقة، كلها دسائس من أجل إشغال جبهة المقاومة ومنح الفرصة للكيان الصهيوني".

واستطرد قائلاً إن "العالم اليوم يحصي عدد المصابين بكورونا واحداً واحداً في أرجاء العالم، ولكن لم يسأل أحد ولا يسأل من هو الفاعل والمسؤول عن مئات الآلاف من الشهداء والأسرى والمفقودين في البلدان التي أشعلت فيها أمريكا وأوروبا نيران الحروب؟".

يذكر أن الحوثيون بدأوا تمردهم ضد الحكومة اليمنية منذ عام 2004م، وتوجوا ذلك التمرد بالانقلاب في 21 سبتمبر عام 2014م واجتاحوا صنعاء وعدة مدن يمنية قبل أن يتدخل تحالف بقيادة السعودية ضدهم بطلب من الرئيس اليمني عبدربه منصور هادي.

ويعتبر الحوثيون هذه الحرب ضد تحالف أمريكي إسرائيلي صهيوني سعودي، في حين تقول إيران التي دعمتهم إنشاء حركتهم منذ التسعينيات ودعم انقلابهم الأخير إنها تقف معهم ضد عدوان خارجي.

وتتهم اليمن والسعودية والولايات المتحدة الأمريكية، إيران بتزويد الحوثيين بالصواريخ الباليستية والطائرات المسيرة وتقول ان تنفيذ الجماعة انقلابها على الحكومة الانتقالية عام 2014 تم بإيعاز ومباركة طهران، وتنفيذاً لأجندتها في المنطقة.

وتقول الحكومات الثلاثة والتقارير الأممية والدولية، إن الحرس الثوري الإيراني الذراع العسكري الخارجي للنظام الإيراني، يشرف بشكل مباشر وبالتعاون مع مليشيات حزب الله اللبناني في تهريب الأسلحة والصواريخ والطائرات المسيرة للحوثيين في اليمن.

ويربط الحوثيين بحزب الله علاقة وطيدة حيث تحتضن الضاحية الجنوبية من بيروت عدد من قيادات الحوثيين، ومنها تبث قناة المسيرة المتحدثة باسم الجماعة المتمردة باليمن، برامجها، وتشير تقارير حكومية إلى انخراط قيادات إيرانية وخبراء حزب الله في القتال جنباً إلى جنب مع قيادة الحوثيين المدربة في إيران ولبنان.


شارك الخبر


طباعة إرسال




شارك برأيك


-->