*معالجة المشاكل في هذا البلد , تتم بنفس طريقة معالجة طفلة لقضية سيرها " حافية " ,عندما تقوم بسرقة حذاء والدتها , والسير به أمام صديقاتها وكأنها " سندريلا " رغم أن عيوب الفعل الذي اقترفته أسوأ من خروجها إلى الشارع تركض " حافية القدمين " كما يقول الأخ كاظم ..
" الحذاء سرقة " , والأصوات التي تصدرها عندما تمشي تزعج الأموات وليس النائمين فقط لكبر حجمه على مقاس قدمها ,ولا تمر دقيقة تقبل الأرض من كثرة وقوعها لعدم تعودها , والمظهر الجمالي لا وجود له في الأخير ,حيث أنها تكون قد ألبست قدمها اليمنى "الفرده " المخصصة لليسرى , والعكس .
*ما الذي حصدته اليمن على الدوام من مكاسب دائمة وهي تعالج " تحدياتها " – كما يسميها أصدقائها الذين اجتمعوا في نيويورك – سوى الخروج بمزيد من التحديات , والسبب إنها تعالج القضايا كما فعلت البنت الصغيرة .
* الطفلة , حصدت جروح من كثرة الهبوط المتكرر لوجهها , شماتة رفيقاتها , وضرب مبرح من والدتها لأنها سرقت حذائها , وعرضته للتلف ..
" خليجي 20 " , سيصبح عما قريب " حذاء الأم " الذي سرقناه هذه المرة , وسنجني من جنته الطفلة من نتائج .
لا يمر يوم إلا وكل موظف في كل اتحادات قدم الخليج أجمع ,يهددنا في تصريح بأنه سيتم نقل البطولة من بلدنا لأننا غير جاهزون . أحضروا لنا كأس البطولة , وقلنا بعدها: لن يجرؤوا على سحب الاستضافة . فرحنا , وأدخلناه في حراسة مشددة وكأنه السفارة الأمريكية , حتى غادرنا من حيث جاء . .
*كل شيء هنا أصبح مهدد بالنقل : المدرس غير المطيع , الطبيب , خليجي 20 , وامتحانات النقل أيضا .
***
حفظ كتاب الله شيئ لا خلاف عليه ..لكن توجيهات إقامة دورات حفظ القرأن الكريم في صفوف القوات المسلحة وصرف 200 الف ريال لمن يحفظ المصحف في 15 يوما , لم تسلم من تعليقات الخبثاء .
احدهم قال : ربما أن وزارة الدفاع اهتدت إلى أن " أية الكرسي " أكثر فتكا من " الأسلحة الروسية " العتيقة , وبإمكان أي جندي أن يضبط عنصر من " القاعدة" إذا قرأها على رأسه كما كان يفعل القدماء مع " الثعابين " ..



شارك برأيك