خليجي20 في الحديدة!

تولي الحكومة اهتماماً ملموساً في تحسين المحافظات الجنوبية من حيث تحسين البنية التحتية، ورفدها بالاستثمار وإنعاش الحركة التجارية، بعدما كانت محرومة من أبسط حقوقها المشروعة في عهد الحزب الاشتراكي. والتاريخ يحكي هذه الحقيقة المرة، كيف كانت المحافظات الجنوبية إلى قبل الوحدة، وكيف أصبحت من بعد الوحدة من نهضة عمرانية وتنموية وحرية الرأي والرأي الآخر.
 
حتى إن القيادة السياسية اختارت إقامة بطولة خليجي 20 في محافظتي عدن وأبين، وسعت إلى تفعيل ذلك.. وتم تشييد ملعب جديد وتحسين عدد من الملاعب، وتم تحسين وتجميل البنية التحتية وإعمار الفنادق من قبل المستثمرين، والعمل يجري على قدم وساق لإنجاح هذه البطولة والخروج بطابع مشرف لليمن حكومة وشعباً.
 
لكن أعداء النجاح في الداخل والخارج متربصون بإفشال كل ما هو جميل ومشرف لسمعة اليمن، ويسعون بكل حقد وكراهية لإظهار عدم مقدرة اليمن على استضافة هذه البطولة وإثارة العصبيات وإقلاق السكينة العامة.. لكن هذا محال عليهم، فكرة القدم والرياضة بشكل عام تعتبر المتنفس الحقيقي لأن يلتقي الجميع، والسلطات تعد العدة لإنجاح هذه البطولة.
 
ويعتبر نادي التلال من أقدم الأندية في الجزيرة العربية، وعشاق الكرة الخضراء يتمنون أن تتم هذه البطولة على أرضهم.. إلى جانب أن العائد المالي وحركة التجارة سوف تزداد لدى كل التجار والمستثمرين هناك وجني الأموال الطائلة.
 
لكني أعاتب أصحاب القرار، لماذا يتم استثناء وإقصاء محافظة الحديدة من أي مشاريع ومن أي رياضة رغم أن بها عشاق الكرة الخضراء بشكل جنوني.. أليس حرياً بأصحاب القرار دراسة الوضع بتريث أكثر وإقامة هذه البطولة في الحديدة أو صنعاء العاصمة.. حتى لا يكون الحال كما هو حاصل، ولإخراج القيادة من الإحراجات السياسية والمهاترات الصحافية العالمية بعدم قدرة اليمن على استضافة هذه البطولة، وإثارة القيل والقال جعل هذه البطولة محل تكهنات وشد وجذب، وكل يلدي بدلوه، فليست اليمن هي عدن، فكل محافظة أجمل من الأخرى، وكل محافظة لها مقوماتها وجمالها.


شارك الخبر


طباعةإرسال




شارك برأيك