استنكر القيادي البارز في الحراك الجنوبي الشيخ طارق الفضلي يوم الخميس الحملة العسكرية التي أطلقتها الحكومة اليمنية خلال الأيام الماضية على بعض مديريات في المحافظات الجنوبية بحجة مكافحة عناصر تنظيم القاعدة في اليمن، متهماً الحكومة بـ"إبادة المدنيين" بشكل واسع فضلا عن طرد الآلاف من مساكنهم وتدمير مجتمعهم المحلي.
وقال الفضلي الذي يتولى منصب نائب رئيس ما يسمى بـ"المجلس الأعلى للحراك السلمي لتحرير الجنوب" في بيان أصدره الخميس، حصل "المصدر أونلاين" على نسخة منه، ان المجلس يتابع باهتمام بالغ ومنذ الساعات الأولى للحشود العسكرية والأمنية والانتشار والزحف الواسع على الأراضي الجنوبية (...) من قبل سلطة صنعاء وقواتها المسلحة بحجة محاربة القاعدة وحماية خليجي 20".
واتهم الفضلي صنعاء بأنها راعية لعناصر القاعدة، وقال:"إن تنظيم القاعدة تنظيم يتبع نظام الرئيس اليمني صالح شخصيا".
وطالما رددت قوى الحراك الجنوبي بمثل هذه الاتهامات بشأن تنظيم القاعدة في جزيرة العرب، الذي تبنى رسمياً عمليات اغتيال لضباط أمن ومخابرات في المحافظات الجنوبية.
ويوم الجمعة الماضية شنت القوات الحكومية حملة عسكرية واسعة النطاق على مواقع يفترض أنها تأوي مسلحين لتنظيم القاعدة في مديرية مودية بمحافظة أبين جنوب اليمن في أعقاب كمينين يوم الخميس أدى الأول إلى مقتل مدير أمن المديرية، بعده بساعات استهدف الكمين الأخر موكب المحافظ احمد الميسري وأسفر عن مقتل شقيقه وجندي.
وتبادلت قوات الجيش مدعومة بالطيران الاشتباكات مع المسلحين في مواقع جبلية في منطقة ثعوبة فأسفرت عن مقتل عددا من المدنيين وسقط أكثر من 10 جنود في تلك المعارك. وذكرت مصادر محلية أن ستة من المسلحين المشتبه بصلتهم بالقاعدة قتلوا في المعارك أيضا.
وشهدت منطقة مودية نزوح مئات الأسر من 20 قرية على الأقل هاربين من المعارك.







شارك برأيك