مشترك شبوة يحذر من خطورة تشكيل فرق قبلية مسلحة لملاحقة عناصر القاعدة في الصعيد

 عبرت أحزاب اللقاء المشترك بمحافظة شبوة عن قلقها من تطورات الأوضاع الأمنية التي تشهدها المحافظة في إشارة منها إلى تجنيد المئات من أبناء قبيلة العوالق لملاحقة عناصر القاعدة في مديرية الصعيد.
 
وقال المشترك في بيان صادر بهذا الخصوص، تلقاه المصدر أونلاين، "إن من أهم واجبات الدولة هو حماية المواطن واقامة العدل وإنفاذ سلطة القانون وإن التقصير في اداء هذا الواجب هو البوابة الكبرى لضياع الحقوق وغياب الأمن ونشر الفوضى في المجتمع".
 
وكان مسوؤل أمني قال إن قوات الأمن اليمنية وقبائل محلية بدأت تمشيط مديرية الصعيد في شبوة بحثاً عن متشددي القاعدة صباح يوم السبت.
 
وأضاف المسؤول أن أعضاء بالقبيلة التي ينتمي اليها أنور العولقي يساعدون في عملية البحث. وتابع أن محافظ شبوة وقبيلة العولقي وقعا اتفاقا يقضي "بطرد عناصر تنظيم القاعدة من مناطقهم وان تقوم عملية مشتركة بين أبناء القبائل وقوات الجيش."
 
وفي هذا الصدد، قال المشترك إن تشبيه الوضع في شبوة بمناطق أخرى عالمية باعتبارها مركز لتهديد الأمن والحديث عن خطرها العالمي هو نوع من المقامرة السياسية والإساءة المتعمدة لشبوة وتاريخها الوطني الناصع.
 
وأكد المشترك على إن التعامل مع قضايا الأمن كسلعة يتم الترويج لها إعلامياً للخارج واختلاق واقع ينافي الوقائع على الأرض هو مؤشر على عدم مبالاة السلطة بالنتائج الخطرة لهذه الأفعال على المدى الطويل.
 
وحذر من خطوة تشكيل فرق مسلحة من قبائل العوالق لقتال لقاعدة في الصعيد على غرار "صحوات" العراق، قائلاً "إن السعي لاستنساخ تجارب طبقت في أماكن أخرى من العالم ومحاولة تجربتها في محافظة شبوة هو أمر شبيه بزراعة الألغام التي لا يمكن الا ان تثمر المزيد من الخراب والدمار والفتن وان هذه الثمار تهدد مستقبل الأجيال القادمة".
 
وجدد المشترك رفضه المطلق للعنف "أياً كان مصدره وعلى حرمة سفك الدماء من منطلق شرعي وشعور وطني" مؤكداً إن "السبيل الوحيد لمواجهة العنف هو بإقامة دولة العدل والقانون". 


شارك الخبر


طباعةإرسال




شارك برأيك