نفى ناطق المشترك محمد القباطي وجود نقاش لأحزاب المشترك لإعلانها تجميد الحوار مع الحزب الحاكم، غير أنه في الوقت ذاته أعلن عن عقد اللجنة التحضيرية المصغرة للحوار الوطني اجتماع غداً الأربعاء للخروج بتقييم ما توصل إليه الحوار مع الحزب الحاكم.
وقال القباطي مساء الأثنين لـ"المصدر أونلاين" إن المشترك يشعر بعدم جدية الحزب الحاكم للحوار، من أجل الخروج باليمن إلى بر الأمان، مؤكداً إلى أن المعوقات التي يضعها المؤتمر قد تحول بين استمرار الحوار.
وأضاف "مرت أكثر من شهرين على بدء الحوار، لكننا لم نلمس عمل على الساحة ولم يتقدم الحوار خطوة واحدة، ونحن بانتظار حوار وطني شامل لا يستثني أحداً وفي مقدمتهم، معارضة الخارج، والحراك والحوثيين".
واستغرب القباطي ما وصفه بـ "تعمد السلطة لإفشال الحوار بعدم الإفراج عن المعتقلين الذين أمر الرئيس بالإفراج عنهم، بل واعتقال العشرات وزجهم في السجون والمحاكمات، والتنكيل بهم".
وأكد أن أحزاب المشترك تعمل من أجل الخروج بتسوية ما لإنقاذ اليمن، وهو ما قال بأن السلطة تحاول تهميشه من أجل إضاعة الوقت، لافتاً إلى أن عمل لجنة الـ16 سينتهي في الـ31 من أكتوبر الجاري، وتسليم المهام للجنة الـ30، التي على ضوئها ستدعى لجنة الـ200 للاجتماع.
وتمنى القباطي عدم عرقلة لجنة الـ200 من قبل الحزب الحاكم، مطالباً السلطة بالعمل الجاد من أجل تنفيذ القرارات التي اتخذت في لجنة الحوار المشتركة.







شارك برأيك