استضاف الرئيس الأميركي باراك اوباما وزوجته اجتماعا أول من أمس في البيت الابيض لزيادة الوعي بمشكلة البلطجة في المدارس، والتي تؤثر على الكثير من طلبة المدارس الاميركية. ووفقا للحكومة، فان نحو ثلث طلبة المدارس في الولايات المتحدة يتعرضون للبلطجة من جانب زملائهم او نحو 13 مليونا. وفي العام الماضي، اصاب انتحار العديد من الطلبة الذين تعرضوا للبلطجة المواطنين الاميركيين بصدمة.
واستضاف اوباما وزوجته اجتماعا للمدرسين والطلبة واولياء الامور والخبراء والسياسيين بهدف القضاء على (الخرافة بان البلطجة مرحلة انتقالية غير ضارة او فترة حتمية في التربية).
وقالت السيدة الاولى ميشيل اوباما: (يعتصر قلبنا ألما عندما نعتقد أن أي طفل يشعر بالخوف في كل يوم في حجرة الدراسة أو الملعب أو حتى عندما يستخدم الانترنت).
وحذر اوباما وزوجته من العواقب المحتملة على المدى الطويل بالنسبة للاطفال الذين يتعرضون للبلطجة، والتي تتمثل في صعوبات في التعلم، وخطورة اكبر في تعاطي المخدرات والكحوليات والتعرض لمشاكل جسدية وعقلية.
والقى اوباما وزوجته كلمات في الاجتماع بوصفهما زعيمين ولكن ايضا بوصفهما اولياء أمور لطالبتين هما ساشا وماليا. وقد أنشأ البيت الأبيض موقعا على الانترنت يدعو إلى وقف البلطجة ويتضمن معلومات عن الحملة.







شارك برأيك