بمناسبة الذكرى الـ40 لجريمة إحراق المسجد الأقصى المبارك المتزامنة مع الـ21 من أغسطس الجاري تقيم مؤسسة القدس الدولية - مكتب اليمن- بالتعاون مع رابطة علماء فلسطين -فرع اليمن- يوم غدٍ الثلاثاء القادم 18 أغسطس الجاري 9 والنصف صباحاً، في المركز الثقافي بصنعاء مهرجاناً فنياً وخطابياً بهذه المناسبة .
وقال أ. أحمد حرارة إن المهرجان الذي سيقام في إطار الحملة الأهلية اليمنية للاحتفال بالقدس عاصمةً للثقافة العربية للعام الجاري، ويأتي في إطار الحملة العالمية التي أطلقتها مؤسسة القدس الدولية لنصرة المسجد الأقصى تحت شعار "40 عاماً وناره تشتعل.. فلنحمِ أقصانا" وتستمر حتى يوم السبت سبتمبر القادم، وتنفذ في عدد من دول العالم.
وأكد أن الحملة تهدف إلى "التعريف بما يحصل في المسجد الأقصى من انتهاكات، ومن ثمّ الاستفادة من كل الفرص المتاحة لإعادة المسجد الأقصى إلى صدارة اهتمامات الأمة من خلال استقطاب الدعم المادي والمعنوي المطلوب للحفاظ على الأقصى قوياً أمام محاولات التهويد والانتهاك".
ودعا حرارة قيادات اليمن وفي المقدمة العلماء والشخصيات الاجتماعية والسياسية البارزة والمؤثرة للتفاعل مع حملة (فلنحمِ أقصانا) دعماً ونصرة وحشداً، لتعزيز صلة الأمة العربية والإسلامية بأولى القبلتين وثالث الحرمين الشريفين .
وأشار في تصريحٍ صحفي – حصلت الصحوة نت على نسخة منه - أنه سيتم تسليم رسالة من مجلس أمناء مؤسسة القدس الدولية ممثلاً برئيسه صاحب الفضيلة الشيخ العلامة د. يوسف القرضاوي -رئيس مجلس أمناء المؤسسة رئيس اتحاد علماء المسلمين- إلى فخامة الأخ رئيس الجمهورية علي عبدالله صالح المعروف بمواقفه الداعمة والمناصرة للشأن الفلسطيني، ولا سيما القدس والأقصى، منوهاً إلى أن فعاليات الحملة ستقام في اليمن في إطار الحملة الأهلية اليمنية للاحتفال بالقدس عاصمةً للثقافة العربية التي يرعاها فخامة الأخ رئيس الجمهورية.
من جهته دعا وديع عطا -رئيس قسم الثقافة والاعلام بمكتب اليمن- كافة وسائل الإعلام اليمنية الرسمية والأهلية والحزبية للتفاعل مع هذه المناسبة الأليمة بما يليق بمكانة القدس والأقصى في قلوب اليمنيين، وهو موقفٌ مطلوب تستدعيه أواصر الرباط الديني والإنساني الوثيق مع الأشقاء في فلسطين، وقبل ذلك كونه واجبٌ يقتضيه الدين والالتزام القومي تجاه مقدسات الأمة.
وأشار إلى أن من المتوقع مشاركة الشيخ د. أحمد أبو حلبية -رئيس فرع مؤسسة القدس بغزة- رئيس لجنة الدفاع عن القدس في المجلس التشريعي- في الفعالية هاتفياً بعد أن حالت ظروف الاحتلال والحصار من حضوره إلى اليمنٍ
وأوضح عطا أن من المقرر إطلاق حملةٍ تتضمن أنشطةً وفعاليات وأدبيات محلية وأخرى مركزية، لإحياء الذكرى أبرزها : توزيع ملفٍ معلوماتي توثيقي عن تفاصيل الجريمة، وآخر عن مشاريع المؤسسة لدعم الأقصى (صيانة - ترميم - قوافل الرباط- حلقات التحفيظ والتعليم .. إلخ)، إضافةً إلى توزيع تقريرٍ"عين على الأقصى" وهو تقرير معلوماتي مركزي يرصد ويستقرئ أحوال المسجد خلال عام، ويستشرف مستقبله.
جدير بالذكر أن المسجد الأقصى كان قد أحرق بيد المتطرف الصهيوني الاسترالي (مايكل روهان) في الـ21 من أغسطس عام 1969م، باستخدام كميات كبيرة من المواد شديدة الاشتعال، الأمر الذي أسفر عن إحراق وإتلاف أجزاء كبيرة ومهمة من المسجد، في مقدمتها محراب زكريا ومنبر الفاتح صلاح الدين الأيوبي الذي يعتبر رمزاً تاريخياً لتحرير القدس من احتلال الصليبيين في ذلك الزمن.
وقد أدّى هذا الفعل المشين حينئذٍ إلى التئام زعماء الأمة الإسلامية في لقاءٍ طارئ احتضنته المغرب أعلن فيه عن قيام (منظمة المؤتمر الاسلامي) التي تنضوي تحت لوائها نحو 54 دولة إسلامية .







شارك برأيك