كلف مجلس التعاون الخليجي أمينه العام بزيارة صنعاء لبحث التطورات، في حين قال أمين عام الجامعة العربية انه اتفق مع المسؤولين اليمنيين على الدعوة إلى الحوار لتهدئة الأوضاع في صعدة.
وطبقاً لوكالة "سبأ" فقد أكدت دول مجلس التعاون الخليجي دعمها الكامل لوحدة وأمن واستقرار الجمهورية اليمنية، مجددة الدعم لكافة الجهود الهادفة لتعزيز الحوار وتغليب المصلحة الشاملة.
وكلف المجلس الوزاري الخليجي على مستوى وزراء الخارجية في ختام دورته الـ112 أمس بجدة, الأمين العام لمجلس التعاون عبدالرحمن بن حمد العطية بزيارة صنعاء للتشاور مع الحكومة اليمنية .
وقال الوزير المسئول عن الشئون الخارجية بسلطنة عمان - رئيس الدورة- يوسف بن علوي بن عبد الله في مؤتمر صحفي مشترك مع العطية "ان المجلس الوزاري الخليجي استعرض الرسالة الخطية التي تلقاها من وزير الخارجية الدكتور أبو بكر القربي والتي تتعلق بالأوضاع الراهنة في الجمهورية اليمنية, وكلف المجلس الأمين العام عبد الرحمن العطية بزيارة صنعاء للتشاور مع الحكومة اليمنية فيما تراه مناسبأً ".
وأضاف " ان دول مجلس التعاون تساند الجمهورية اليمنية وتقف مع وحدة اليمن وأمنه واستقراره".
وتابع الوزير العماني قائلاً :" لا شك أن استقرار اليمن وتنميته هي أحد الأهداف الاستراتيجية لمجلس التعاون, وفي هذا الإطار سيزور الأمين العام لمجلس التعاون اليمن وسيجري مشاورات ومن ثم سيقدم تقريراً بالنتائج للمجلس ".
على صعيد ذي صلة قال الأمين العام للجامعة العربية عمرو موسى أنه اتفق مع المسؤولين اليمنيين على "الدعوة إلى الحوار" لتهدئة الأوضاع في شمال اليمن حيث تدور معارك بين القوات الحكومية والحوثيين.
ونقلت وكالة أنباء الشرق الأوسط المصرية عن موسى قوله في تصريحات صحفية انه التقى وزير الخارجية اليمني أبو بكر القربي "لمدة ساعتين" في طرابلس (ليبيا)، مضيفا أن "المباحثات بين الجامعة العربية واليمن انتهت إلى الدعوة إلى الحوار".
وتابع: أرجو أن يكون الحوار هو الأساس الذي تنطلق منه عملية التسوية والتهدئة".
إلى ذلك قام الرئيس علي عبدالله صالح رئيس الجمهورية بزيارة لولي العهد السعودي الأمير سلطان بن عبد العزيز في مقر إقامته بمدينة أغادير بالمملكة المغربية حيث اطمأن على صحته وتمنى له موفور الصحة والعافية والعودة الحميدة إلى وطنه المملكة العربية السعودية.
وحسب وكالة "سبأ" فقد عقد كل من الرئيس صالح والأمير سلطان والملك عبد الله ملك الأردن جلسة مباحثات تناولت سبل تعزيز العلاقات الأخوية ومجالات التعاون المشترك وسبل تعزيزها على مختلف الأصعدة.. بالإضافة إلى التطورات والمستجدات العربية والإقليمية ذات الاهتمام المشترك.







شارك برأيك