العفو الدولية تخيّر السلطات اليمنية بين وقف قتل المحتجين أو المخاطرة بحرب أهلية

 دعت منظمة العفو الدولية السلطات اليمنية امس الاربعاء إلى التوقف على الفور عن قتل المحتجين وغيره من انتهاكات حقوق الإنسان على أيدي قواتها الأمنية، إذا ما ارادت أن لا تنزلق البلاد إلى المزيد من الفـوضى وربما إلى الحرب الأهلية.


وقالت المنظمة 'ورد أن قوات الأمن اليمنية قتلت عشرات الأشخاص منذ الأحد الماضي في مدينة تعز الجنوبية، حيث فتحت نيران ذخيرتها الحية على المتظاهرين المطالبين باستقالة الرئيس علي عبد الله صالح، وعلى مستشفى ميداني مؤقت أقيم لمساعدة الجرحى، كما قبضت على عشرات المحتجين وقامت بتجريف الخيام في مخيم للاعتصام كان المحتجون قد أقاموه وإضرام النار فيها'.


وحثت العفو الدولية المجتمع الدولي على 'أن يوضح للرئيس صالح بأن ما ترتكبه قواته من انتهاكات غير مقبول بأي صورة من الصور ويجب أن يتوقف، وأنه لن يسمح له ولمن حوله بالإفلات من المساءلة عن جرائم حقوق الإنسان الخطيرة التي ترتكب الآن على أيدي أتباعهم'.


وقال مالكوم سمارت مدير برنامج الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في منظمة العفو الدولية 'إن الأزمة السياسية وأزمة حقوق الإنسان في اليمن تتفاقم على نحو سريع، ومن سيئ إلى أسوأ مع سعي قوات الأمن التابعة للرئيس صالح إلى سحق كل معارضة'.

 

واضاف سمارت 'أن اليمن يسير في هذه اللحظة على حافة السكين، وثمة مخاطر جدية متنامية باندلاع حرب أهلية بين قوات الرئيس صالح ومن يطالبون بالتغيير وبوضع حد للقمع والعنف، اللذين أصبحا علامة فارقة صارخة لجهوده من أجل التمسك بالسلطة، ويتعين عليه سحب قواته الأمنية ووقفها عن مهاجمة المحتجين السلميين ومحاسبتها وفقاً للقانون'.



شارك الخبر


طباعةإرسال




شارك برأيك