الدماء وقود الثورات

أولا إلى الذين يراهنون على السعودية.. السعودية العدو الأول لنا مهما طلوا لسانهم المسموم بالعسل، فكل مصائبنا وخرابنا من صنعهم وبتمويلهم، التعجيل بالتغيير لن يكون إلا لو انطلق شباب وشابات الثورة الذين خرجوا بالثورة وهم غير آبهين بالحياة بل غايتهم نيل الشهادة ، كالأسود من ساحاتهم يمرون على شفرات السيوف ويأتون المنية من بابها إلى ساحة النصر الكبير لاقتلاع عصابات القط أبو تسعة أرواح الذي لن يسلم بسهولة حتى وهو في النزع الأخير وأصبح لا يفهم إلا لغة القوة ولغة السلاح ولغة الدم ..


 فالدماء كما هي وقودا للحاكم الظالم فهي أيضا وقود الثورات والهجوم خير وسيلة للدفاع ، لقد جربتم الكثير من الوسائل من الاحتجاج السلمي والاعتصامات إلى العصيان وراهنتم على أطراف كثيرة فكانت النتائج متواضعة ومتقلبة ومحبطة أحيانا وشجعت قوات الأبناء وأبناء العم والأحفاد على قتلكم وتشتيت جمعكم والتباري في من يصطاد منك أكثر، وأصبحت رؤوسا منكم هو مهر زواج لأحد أبناءهم يقدمه لعروسه، فلنقدم رؤوسنا جميعا كمهر وهدية لأجمل عروس وهي اليمن الجديد.


العهد الجديد الذي لن يلغي أي عهود سابقة من السلطنات إلى الإمامة ومن الشعبي الى الغشمي من خارطة المواطنة والعيش المشترك طالما كان لها مؤيدون ومعارضون فصمام الأمان وطنية الجيش واستقلال القضاء ووجود دولة المؤسسات والقوانين والانتخابات النزيهة والتداول السلمي للسلطة.
 



شارك الخبر


طباعةإرسال




شارك برأيك