الائتلاف البرلماني يدين «تحرشات» قوات صالح لنائب رئيس البرلمان وتطويق منزله بصنعاء

قال الائتلاف البرلماني اليمني من أجل التغيير إن قوة عسكرية مكونة من آليات عسكرية ومعدات قتالية من القوات الموالية للرئيس علي عبدالله صالح حاصرت يوم أمس الثلاثاء منزل الشيخ حمير الأحمر نائب رئيس مجلس النواب في صنعاء لإزالة حماية منزله في العاصمة صنعاء.


ودان الائتلاف بشدة تلك «التحرشات» والتطويق بالآليات العسكرية لمنزل نائب رئيس البرلمان، محملاً أبناء صالح مسؤولية سلامة حمير الأحمر.


وقال في بيان أصدره اليوم الأربعاء، وحصل المصدر أونلاين نسخة منه، إن تلك «التحرشات المتذرعة ضرورة إزالة حماية بسيطة جداً ومحدودة» لمنزل حمير الأحمر الكائن في منطقة حدة جنوب صنعاء، «تـُشير إلى نوايا مُبيتة للنيل من أمن وسلامة نائب رئيس البرلمان».


وأضاف أن الأحمر معروف بأنه «يبذل قُصارى جهده مع جميع الأطراف من أجل السلام والوئام». وتابع معلقاً على حصار القوات للمنزل: «إن تلك النوايا لتؤكد من جديد الطبيعة العدوانية لنظام لا يؤمن سوى بالقوة المجردة والقتل والدمار لأبناء الشعب اليمني».


وأهاب الائتلاف بكافة البرلمانيين اليمنيين والإتحاد البرلماني العربي والدولي باتخاذ كل ما من شأنه الحفاظ على سلامة النائب حمير الأحمر وسلامة أسرته ورفاقه.


وقال إن حصار المنزل أمس أعاد إلى الأذهان القصف الجوي الذي تعرض له الأسبوع الماضي منزل الشيخ محمد علي الشدادي نائب رئيس البرلمان في محافظة أبين، و«التحرشات» التي سبقت ذلك و«العدوان» على منزل الشيخ عبدالله الأحمر في حي الحصبة شمال صنعاء، الأمر الذي أدى إلى معارك قتل وأصيب فيها المئات.



شارك الخبر


طباعةإرسال




شارك برأيك