اختتمت الثلاثاء الماضي فعاليات معرض الكتاب الأول الذي أقيم في ساحة التغيير بصنعاء والتي شاركت فيه عدد من دور النشر.
وقال القائمون على المعرض أن المبيعات اعتبرت قياسية مقارنة بالأوضاع التي تعيشها باليمن هذه الأيام.
وتصدرت الكتب العلمية قائمة الكتب المباعة في المعرض ويرجع ذلك لأن معظم الشريحة المجتمعية المتواجدة في ساحة الاعتصام هم من حملة الشهادات والطبقة المثقفة الواعية المشربة بالعلم والمعرفة والذي تم إقصائها من حقل العمل في البلد نظرا" للمحسوبية.بحسب القائمين على المعرض.
وقال محمد الصيادي مدير معرض الكتاب الأول أن إقامة مثل هذه الفعالية في ساحة التغيير «يعتبر تظاهرة ثقافية كبرى بل ثورة ثقافيه وسط ثورة شعبيه، مشيراً إلى أن نسبة المبيعات وصلت 67% من إجمالي ما عرض من الكتب».
وأشار إلى أن المعرض واجه مشكلات عديدة وهو ما دفع بعض شباب الثورة ساهموا في بيع مقتنياتهم الخاصة من كمبيوترات وكاميرات حتى يقام المعرض.







شارك برأيك