محمد غالب أحمد يعتبر الحديث عن «اجتماع المؤتمر لإقرار آلية تنفيذ المبادرة الخليجية» إساءة لجهود أشقاء اليمن وأصدقاءه

قال رئيس دائرة العلاقات الخارجية بالحزب الاشتراكي اليمني محمد غالب أحمد إن الحديث عن عقد اللجنة العامة للمؤتمر الشعبي العام اجتماعات لوضع ما سمي بـ«آلية تنفيذ المبادرة الخليجية والتوقيع عليها دون تسويف أو تأخير» إنما هو تعبير عن محاولات فاشلة لطمس الحقائق الثابتة على الأرض التي أنجزتها الثورة السلمية بدماء الشهداء والجرحى ودموع الأيتام والثكالى.


وأضاف في تصريح مكتوب بهذا الشأن تلقاه المصدر أونلاين اليوم الأربعاء "أنها محاولة أيضاً للتعتيم الإعلامي على الاستعدادات العسكرية لبقايا النظام نحو تفجير الحرب الانتحارية الخاسرة".


كما اعتبر محمد غالب أحمد إدعاء الحزب الحاكم بعقد اجتماعات لمناقشة آلية تنفيذ المبادرة الخليجية «إساءة لجهود أشقاء اليمن وأصدقائه الذين لن ينطلي عليهم ذلك لأن من صدر عنه هذه الكلام والتوجيهات هو وحده من رفض التوقيع على تلك المبادرة طوال الستة الأشهر الماضية». وذلك في إشاره منه إلى الرئيس علي عبدالله صالح.


وتساءل غالب قائلاً «لقد عُقد اجتماعا في الرياض لقيادة المؤتمر الشعبي العام برئاسة رئيس المؤتمر علي عبدالله صالح فلماذا لم يتخذ القرار المتعلق بتلك المبادرة خاصة وأنه قد أعلن أن الرياض هي العاصمة السياسية».


وأضاف «إن صنعاء قد أضحت قاعدة عسكرية بامتياز، فلقد وصل الأمر إلى حد أن أصبح من المستحيل مجرد التفكير باستقبال سفراء جدد للدول الشقيقة والصديقة لتقديم أوراق اعتمادهم لعدة أسباب أبرزها إن الدخول إلى دار الرئاسة أصبح محصورا على الدبابات ومختلف صنوف الأسلحة المستوردة حاليا كما إن نائب الرئيس أمين عام المؤتمر المكلف بإدارة هذه الاجتماعات الخاصة بآلية تنفيذ المبادرة ليس مخولا بقبول أوراق اعتماد السفراء فحسب بل لا يسمح له إطلاقا حتى بالرد بالموافقة على ترشيح رؤساء الدول لسفرائهم الجدد فكيف سيتم الالتزام لما سيطرحه بشأن المبادرة والتي هي أصلا عبارة عن آلية تنفيذية من أولها إلى أخرها».


واعتبر محمد غالب أحمد عدم الرد على رسائل ترشيح رؤساء الدول لسفراء بلدانهم الجدد خلال الفترة المعروفة دولياً وهي ثلاثة أشهر لا يعني سوى أمرين إما أن السفراء غير مرحب بهم أو أنه يعتبر إلغاء للعلاقات الدبلوماسية مع تلك الدول.


وختم محمد غالب تصريحه ساخراً «ومع ذلك نحن لا نستبعد أن نسمع إعلاناً أو بياناً يتهم المشترك وعناصره الإرهابية بأنهم من قاموا بالتقطع لهؤلاء السفراء ومنعوهم من الوصول أو أنهم منعوا نائب الرئيس من الرد على رسائل رؤسائهم ومن استقبالهم في دار الرئاسة».
 



شارك الخبر


طباعةإرسال




شارك برأيك