خرج عشرات الآلاف من أبناء محافظة ذمار صباح اليوم الأحد في مسيرة حاشدة جابت شوراع المدينة تطالب بما أسموه «الحسم الثوري» وإسقاط نظام الرئيس علي عبدالله صالح.
وردد المتظاهرون هتافات تدعو لـ«الحسم الثوري» وتحقيق أهداف الثورة.
وبارك شباب الثورة في ذمار ما حققه «الجيش المؤيد للثورة» من انتصارات في مدينة زنجبار عاصمة محافظة أبين وتطهيرها من المسلحين المتشددين، الذين قالوا إن نظام صالح تواطئ معهم وسلمهم المدينة بسهولة.
وجابت المسيرة شوارع ذمار قبل أن تصل إلى ساحة التغيير حيث يتجمع الآلاف للمطالبة بإسقاط النظام منذ أشهر.
إلى ذلك، اعتقلت قوات الأمن صباح اليوم اللجنة الإعلامية للمسيرة واحتجزت عربة عليها الصوتيات الخاصة بالمسيرة بعدما اطلق الجنود النار على مكبرات الصوت وكذا على إطارات السيارة.
وقال شهود إنه تم أخذ السيارة بالقوة إلى إدارة الأمن وإحتجاز اللجنة الإعلامية وأدواتهم.
وقد نجحت وساطة من الضباط المؤيدن للثورة وبعض رجال القبائل في إستعادة السيارة والصوتيات وكذلك الإفراج عن اللجنة الإعلامية، وذلك بعدما هدد المعتصمون بالزحف نحو إدارة الأمن للإفراج عن زملائهم.
الصورة من مسيرة سابقة في ذمار (ارشيف).







شارك برأيك