عبدربه هادي يلتقي سفراء عرب وأجانب «لتدشين» عملية التوافق على تنفيذ المبادرة الخليجية

قالت مصادر رسمية إن نائب الرئيس عبدربه منصور هادي اجتمع اليوم الأربعاء بسفراء الدول الدائمة العضوية في مجلس الأمن والاتحاد الأوروبي ودول الخليج في صنعاء معتبراً هذا الاجتماع «تدشيناً» لعملية التوافق على الآلية التي توصل إلى التوقيع على المبادرة الخليجية لنقل السلطة في اليمن.


وأصدر الرئيس علي عبدالله صالح، الذي يوجه ثورة شعبية تطالب بتنحيه، قراراً يخول فيه نائبه بصلاحيات التفاوض والتوقيع على المبادرة التي توسطت فيها دول مجلس التعاون الخليجي، وصولاً للإعداد لانتخابات رئاسية مبكرة.

 

ونقلت وكالة الأنباء الحكومية «سبأ» عن عبدربه هادي قوله إن هذا اللقاء «فاتحة خير في الطريق إلى التنفيذ العملي للمبادرة الخليجية» وبحسب القرار الجمهوري بتفويضه لإجراء الحوارات اللازمة مع المعارضة الموقعة على المبادرة.


وقال هادي «فضلت أن التقى بكم اليوم لندشن معا عملية تؤدي إلى التوافق على الآلية التي توصل إلى التوقيع على المبادرة الخليجية، وبما يضمن نجاح آلية التنفيذ بصورة دقيقة والتزام جميع الأطراف بالبنود والبدء بإعادة الجنود إلى ثكناتهم والقبائل والمليشيات من المدن وفي المقدمة العاصمة صنعاء».


وبحسب وكالة «سبأ»، فقد حضر الاجتماع اللجنة الأمنية العسكرية المكلفة بتنفيذ قرار وقف إطلاق النار وسحب النقاط العسكرية ومظاهر التمترس العسكري في الشوارع والطرقات.


وكشف هادي عن عقده لقاءات مع ممثلين عن المعارضة اليمنية يوم الأحد قبل الماضي، وهو اليوم الذي قتلت فيه القوات الموالية لصالح أكثر من 24 متظاهراً بالرصاص الحي في صنعاء، مضيفاً أن التصعيد في ذلك اليوم أدى إلى مضاعفة الأزمة واحتلال شوارع وأحياء بالمتاريس والجنود والعربات العسكرية والمظاهر المسلحة، «وذلك ما شكل عودة إلى المربع الأول بل وربما أكثر حدة وضراوة».


وتابع عبدربه هادي متحدثاً إلى السفراء بالقول إن «ذلك يشكل تهديدا مباشراً للوضع بشكل عام وإذا انفجر الوضع تنتهي المبادرة والحلول السلمية وتدخل اليمن بذلك مرحلة خطورة الحرب الأهلية»، مضيفاً أن «هكذا وضع ليس في مصلحة أحد بقدر ما يمثل خطراً داهماً على وحدة اليمن وأمنه واستقراره واقتصاده ولذلك نود أن يكون الجميع في صورة ما يحدث بصورة شفافة ودقيقة ومن ثم تحميل الطرف المتسبب بالخطاء المسؤولية الوطنية التاريخية وأمام الشعب اليمني كله».

 

وأبدى أمله في إزالة مظاهر التوتر المسلح الذي بدأ خلال الأيام الماضية بعدما وضعت اللجنة الأمنية والعسكرية «برنامجاً سريعاً لعملها» ستلتقي بناء عليه بالسفراء مرتين في الأسبوع على الأقل لإطلاعها على المستجدات في هذا الجانب.

 

وقال عبدربه هادي «يكفي تسعة أشهر من دوامة الأزمة التي أكلت الأخضر واليابس وألحقت أبلغ الضرر على الحياة العامة في مختلف الجوانب سياسيا وأمنيا واقتصاديا ومختلف جوانب الحياة».



شارك الخبر


طباعةإرسال




شارك برأيك