دعا رئيس المجلس الوطني لقوى الثورة السلمية محمد سالم باسندوة اليوم الجمعة الدول الأعضاء في مجلس الأمن إلى اتخاذ موقف جدي يدعم مطالب التغيير في اليمن.
وقال في كلمة بذكرى ثورة 14 أكتوبر «نهيب بالدول الأعضاء في مجلس الأمن أن تنتصر لإرادة شعبنا الممثلة في تغيير هذا النظام الجاثم على كاهله منذ أكثر من 33 عاماً».
وذكر دبلوماسيون إن دولاً أوروبية تسعى لإصدار قرار من مجلس الأمن خلال الأيام المقبلة يدعو الرئيس اليمني علي عبدالله صالح إلى التوقيع على المبادرة الخليجية لنقل السلطة.
ودعا محمد باسندوة دول مجلس الأمن إلى الاضطلاع بواجباتها لحماية أبناء الشعب اليمني «الذين يزهق (نظام صالح) أرواحهم الغالية، ويريق دماءهم الزكية كل يوم؛ بل كل ساعة»، مضيفاً أن «السلطة التي تلفظ أنفاسها غير قادرة على حماية مصالح المجتمع الدولي».
ودعا الدول العربية إلى استشعار معاناة الشعب اليمني «التي بلغت جداً لا يطاق، سواء معيشياً، أو خدمياً جراء قطع الماء والكهرباء، أو أمنياً».
وأبدى باسندوة في كلمته التي حصل المصدر أونلاين على نسخة مكتوبة منه، تفاؤله رغم بلوغ الثورة شهرها التساع قائلاً إنها «أصبحت على مشارف النصر المبين وبأن الوطن بات يقف الآن على أعتاب التغيير المنشود، وولوج مرحلة جديدة».
وعبر عن شكره لقيادات دول الخليج وأمين عام مجلس التعاون الخليجي الدكتور عبداللطيف الزياني على ما بذلوه خلال الفترة الماضية، وكذلك الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون ومبعوثه إلى اليمن جمال بن عمر، مشيراً إلى أن الأخير بذل جهوداً للتوصل إلى آلية مزمنة للمبادرة الخليجية تم التوافق عليها بين الدكتور ياسين سعيد نعمان والأستاذ عبدالوهاب الآنسي من جهة ، وبين نائب الرئيس عبد ربه منصور هادي من جهة أخرى.
وجدد باسندوة تأكيده على سلمية الثورة ورفضها الانجرار إلى العنف، كما دعا قوات الأمن والجيش الموالية لصالح إلى الكف عن سفك دماء أبناء اليمن، والتضامن مع الثورة السلمية التي قال إنها «تنشر لهم الخير، ولأسرهم وأطفالهم حياة آمنة وكريمة مثلهم مثل سائر المواطنين».
وتطرق في كلمته إلى ذكرى ثورة 14 أكتوبر التي حررت جنوب اليمن من الاستعمار البريطاني، وقال إن الاحتفال بهذه الذكرى في ظروف مختلفة بسبب الثورة الشعبية التي تجتاح البلاد.







شارك برأيك