عقد الرئيس علي عبدالله صالح اليوم السبت اجتماعاً بأعضاء اللجنة العامة للمؤتمر الشعبي العام الحاكم، ناقش خلاله معهم سبل مواجهة قرار مجلس الأمن بشأن اليمن.
وطبقاً لوكالة الأنباء الحكومية، قال صالح في بداية الاجتماع «إن اجتماع اليوم لابد أن يقف بكامل المسؤولية أمام ما تمثله التحديات الكبيرة والمخاطر التي تستهدف الوطن اليمني (...) في ضوء المستجدات المتسارعة سواء فيما يتعلق بأعمال التصعيد التخريبية والزج بالمظاهرات والمسيرات غير المصرح بها في أعمال عدائية ضد المواطنين والممتلكات الخاصة والعامة داخل العاصمة صنعاء وفي بعض المحافظات بصورة متعمدة لنشر الفوضى وإقلاق الأمن والنهب والسلب».
وأضاف «وكذلك مناقشة مستجدات الأزمة السياسية في بلادنا في ضوء المشاورات التي تجري في الأروقة الدبلوماسية ومقر الأمم المتحدة حول المقترحات التي أعدها سفير المملكة المتحدة ومندوبها في مجلس الأمن بشأن الأزمة المتفاقمة في بلادنا وحتمية الرؤية الصحيحة والدقيقة لها وتبعات المواقف التي تتخذ بشأنها حاضرا ومستقبلا».
وأشار صالح إلى تفويضه لنائبه بالتوقيع على المبادرة الخليجية، قائلاً أنه تم قطع شوط إيجابي بشأن حوار النائب مع الأطراف الموقعة على المبادرة والاتفاق على آلية مزمنة لتنفيذها، وكذا التوقيع عليها والبدء بمتابعة التنفيذ برعاية إقليمية ودولية وبما يفضي إلى إجراء انتخابات رئاسية مبكرة يتفق على موعدها وتضمن انتقالا سلميا وديمقراطيا للسلطة. بحسبما أوردت وكالة سبأ.







شارك برأيك