دانت منظمة مراسلون بلا حدود اليوم الاثنين مقتل مصور قناة اليمن الفضائية عبدالغني البريهي يوم أمس الأحد، داعية السلطات اليمنية إلى تحمل مسؤولياتها لحماية الصحفيين.
ودعت بلا حدود في بيان لها السلطات اليمنية إلى «وضع لأعمال العنف المرتكبة ضد المدنيين، وخاصة الإعلاميين منهم، وتتوجه بأحرّ التعازي لأسرة المصور، وتدين بشدة هذا الاغتيال الذي يجدر بالسلطات اليمنية أن تتحمّل مسؤوليته».
واتهمت القنوات الفضائية الموالية للرئيس صالح بإطلاق «دعاية حاقدة وناقمة ضد عدة صحافيين متهمةً إياهم بالخيانة والتجسس»، وهو ما عدته بلا حدود السبب في «موجة من الاعتداءات وأعمال العنف المرتكبة ضد عدد متزايد من الصحافيين».
كما استنكرت المنظمة «الأحداث المتلاحقة في عدة حوادث طالت صحافيين ووسائل إعلام في الأيام الأخيرة».
وذكر البيان عدد من الاعتداءات التي طالت صحفيين ومؤسسات إعلامية في مقدمتها، اعتقال الصحفي عبد الكريم ثعيل، رئيس تحرير موقع "3 فبراير" الخميس الماضي من قبل قوات صالح، واشتعال مقر قناة السعيدة الفضائية في صنعاء في خلال اشتباكات بين قوات الأمن، وأنصار الشيخ الأحمر ما أسفر عن أضرار كثيرة وتدمير قسم كبير من المعدات، وأصابة مصوران في احتجاجات مناهضة لصالح من بينهما صلاح الهتاري من قناة الجزيرة.







شارك برأيك