الجيش المؤيد للثورة: 21 شهيداً و54 جريحاً بينهم مدنيين جراء قصف قوات صالح للحصبة ومقر الفرقة ليل الخميس وصباح الجمعة

أعلن الجيش المؤيد للثورة عن سقوط 21 شهيداً و54 جريحاً بينهم مدنيين كحصيلة لضحايا قصف قوات صالح على منطقة الحصبة وحي صوفان ومواقع الفرقة الأولى مدرع خلال ليل الخميس وصباح اليوم الجمعة.


وقال بلاغ صحفي للجيش المؤيد تلقاه المصدر أونلاين اليوم الجمعة «لقد نجم عن هذه الوجبة الدموية لهذا الجاهل الحاقد (صالح) وعصابته أكثر من 8 شهداء من المواطنين الآمنين داخل مساكنهم و30 جريحاً، و13 شهيداً من أبناء القوات المسلحة والأمن الأبرياء وأكثر من 24 جريح».


وأضاف البلاغ «في الساعة الثانية وعشرين دقيقة من بعد ظهر أمس الخميس 20/10/2011م أصدر (صالح) توجيهاته البغيضة لأبنائه وإخوته وأبناء إخوته وحرسه وعصابته البدء بالقصف الصاروخي والمدفعي المكثف على منطقة الحصبة ومدينة صوفان والمناطق المجاورة وساحة الاعتصام وقيادة ومواقع الفرقة الأولى مدرع وبرغبة إجرامية متعمدة ووحشية مفرطة انهالت قذائف وصواريخ حرس صالح وأمنه المركزي وقواته الخاصة ونجدته بشكل عشوائي طالت مساكن المواطنين والطرقات والساحات العامة والأحياء المذكورة والأحياء المجاورة لها مما خلق حالة من الرعب والفزع في العاصمة صنعاء بكاملها طوال ليل أمس وامتدت لأكثر من عشرين ساعة حتى صباح الجمعة 21/10/2011 ولم يتوقف القصف إلا عند التاسعة وعشر دقائق صباحاً».


وقال البلاغ إن صالح «وعصابته» جدد القصف مرة أخرى اليوم الجمعة ابتداءً من الساعة الثالثة عصراً ولا يزال القصف مستمراً حتى كتابة هذا البلاغ.


لافتاً إلى إن صالح يظن «من خلال هذه الاعتداءات الوحشية على أبناء شعبنا وثورتهم السلمية أنه يستطيع أن يجرهم إلى مربع عنفه ووحشيته». لكن الجيش المؤيد للثورة أكد على عدم انجراره وراء «الرغبات الشيطانية» لصالح وأنه سيسعى عبر «سلميته المطلقة» لتفويت الفرصة عليه (صالح).
 

* الصورة لأحد جرحى اعتداءات قوات صالح على المتظاهرين بصنعاء الثلاثاء الفائت.



شارك الخبر


طباعةإرسال




شارك برأيك