ارتفاع حصيلة شهداء قصف قوات صالح لتعز إلى تسعة بينهم امرأة وطفل

ارتفع عدد ضحايا القصف الذي شنته القوات الموالية لصالح على أحياء سكنية بمدينة تعز منذ مساء أمس وصباح اليوم الخميس إلى تسعة شهداء بينهم امرأة وطفل، فيما وردت أنباء عن إصابة مدير أمن المحافظة.


وذكر مصدر طبي في المستشفى الميداني لـ«المصدر أونلاين» ان تسعة شهداء بينهم امرأة وطفل وأكثر من أربعين جريحاً وصلوا إلى المستشفى، وأن بعض المصابين جراحهم خطرة.

 

وأكدت المصادر ان الضحايا من المدنيين.

 

وقالت إن الطفل الشهيد أصيب بقذيفة فصلت رأسه عن جسده.


وكانت قوات صالح المتمركزة في ثكنات عسكرية ومبان حكومية داخل تعز قصفت بالمدفعية الرشاشات المتوسطة أحياء بتعز.


وذكر سكان ان القصف تركز أحياء «الحصب وبئر باشا والروضة وزيد الموشكى»، إضافة إلى الأحياء المجاورة لساحة الحرية, كما تعرضت المناطق المجاورة لشارع الستين بضواحي المدينة لقصف مدفعي من قبل قوات اللواء 33 مدرع.

 

في الوقت ذاته، قالت مصادر إن مدير أمن تعز العميد عبدالله قيران أصيب وقتل اثنين من مرافقيه برصاص أحد الجنود بالمستشفى العسكري. غير أن وزارة الدفاع نفت ذلك.


وقال شهود لـ«المصدر أونلاين» إن قوات صالح منعت المواطنين من الدخول إلى مدينة تعز للمشاركة في المهرجان الشبابي الذي دعا إليه المجلس الثوري لتكتل شباب لثورة بتعز احتفاءً بذكر استقلال جنوب اليمن من الاستعمار البريطاني في 30 نوفمبر، والذي يقام صباح اليوم الخميس.

 

ورغم القصف المستمر بشكل متقطع، شارك مئات الآلاف في احتفال كرنفالي كبير بمناسبة ذكرى الاستقلال.

 

 

 

 

 

 

 



شارك الخبر


طباعةإرسال




شارك برأيك