ساعاتٌ تفصلنا عن إجراء الانتخابات الرئاسية المبكرة، إذ يستعدّ اليمنيون للادلاء بأصواتهم يوم غدٍ الثلاثاء لترشيح المشير عبد ربه منصور هادي رئيساً توافقياً للجمهورية اليمنية، تنفيذاً للآلية التنفيذية لبنود المبادرة الموقعة في الرياض بين أطراف الصراع السياسي في نوفمبر الماضي.
ويتطلع اليمنيون بانتخاب هادي الانتقال إلى يمن جديد آمنٍ ومستقر، بعد ثورة شعبية سلمية استمرت عاماً كاملاً، نجحت في إنهاء حقبةٍ امتدت 33 سنةً، بإسقاط نظام الرئيس علي صالح وأسرته، وأملاً في بناء دولة مدنية حديثة تقوم على العدل والمساواة.
وتفيد المعطيات أن الجان الانتخابية تعمل بالتعاون مع كافة أطراف العمل السياسي في كل منماطق اليمن على قدم وساق لتذليل الصعاب ليدلي المواطنون بأصواتهم في الانتخابات الرئاسية.
مراسل المصدر أونلاين في ذمار عبدالله قابل استطلع آراء بعضٍ من رؤساء المراكز الانتخابية واللجان الاصلية، عن طبيعة الاستعدادات المتّخذة لإنجاح سير عملية الاقتراع، وجاءنا بالحصيلة في السطور التالية:
البداية كانت من رئيس اللجنة الاشرافية بمحافظة ذمار عبد الكريم محمد علي الذي أكد أن الاستعدادات جارية على قدم وساق، وأن اللجنة باشرت عملها على أكمل وجه كافة الاجراءات، بدءاً من توزيع أسماء اللجنة، والنزول إلى المراكز الأصلية في المديريات، واستلامها رسمياً، وجرى توزيع اللجان الاصيلة على مقارّها، كما تمّ العمل على تهيئة المراكز المخصصة للاقتراع.
وعن أبرز الصعوبات التي واجهتهم يقول عبد الكريم أن هناك صعوبات فنّية في أغلبها، وقد تمّ تجاوزها، وصعوبات أخرى لا تزال قائمة، منها قلّة عدد أفراد اللجنة الامنية، وتوزيعها بشكلٍ غير مناسب.
ولا يعتبر المسؤول الانتخابي رغبة البعض في المقاطعة حقاً طبيعياً، لكنه يؤكّد أنه ليس من حقّ أحد أن يسعى على عرقلة إجراء الانتخابات لأنها حقٌ دستوري مكفول لكل المواطنين.
وعن دور الجان الأصلية في الدوائر الانتخابية يقول رئيس اللجنة الاصلية في الدائرة الانتخابية 194 محمد مانع المقدشي أن عمل اللجنة الاصلية يتمثل في استقبال المشاركين يوم الاقتراع، خصوصاً من بلغوا السن القانوني من غير المسجّلين في كشوف الناخبين.
إضافة إلى مهمّة الاشراف المباشر على جميع المراكز الانتخابية التابعة للدائرة، واستقبال شكاواهم، والعمل على حلّها بأسرع وقت ممكن.
ويضيف المقدشي أن العمل متواصل طوال الأسابيع الثلاثة الماضية حتى اليوم وعلى امتداد فترتي الصباح والمساء، حيث تمّ فرز اللجان الفرعية، وتوفير كافة احتياجاتها لضمان سير العملية الانتخابية، بشكل سلس وسهل، وبدون أية عقبات.
أما عن أهم التحديات فيقول أن أهمها هو قلّة عدد غرف الاقتراع، وكونها لن تكفي إلا لفئة الرجال، موضحاً أن المجلس المحلي يوفّر في كل انتخابات سابقة خيمة يتمّ تخصيصها لاقتراع النساء.
ومن جهته يقول رئيس اللجنة الأمنية في نفس الدائرة الانتخابية أن أفراد الحماية الأمنية جاهزون، وفي أعلى معنوياتهم، ورغبتهم في إنجاح العملية الانتخابية.







شارك برأيك