عودة الرئيس السابق لليمن بعد زيارة علاجية لامريكا

عاد الرئيس اليمني السابق علي عبدالله صالح اليوم السبت إلى صنعاء وحيداً دون أية مرافقين عدا شخصٌ واحد وفقاً لتسجيل مُصوّر ومباشر لفضائية «اليمن اليوم» بعد عدة أسابيع من رحلة علاجية إلى الولايات المتحدة الامريكية.


ولم يكن في استقباله حين وصوله إلى مطار صنعاء الدولي تمام الساعة 3,30 من صباح اليوم أيٌ من الوزراء أو المسؤولين، واقتصر استقباله على عدد من أقاربه يتقدمهم عمّار وطارق ابني أخيه محمد عبدالله صالح، وغاب على ما يبدو نجله أحمد قائد الحرس الجمهوري والقوات الخاصّة عن مراسم الاستقبال. بحسب الصور.


وكان صالح (69 عاما) وصل الى الولايات المتحدة في يناير الماضي لتلقي العلاج بعد إصابته بجروح في محاولة اغتيال العام الماضي.


وقال الرئيس السابق في أول تصريحٍ صحفيٍ إنه جاء «للمشاركة الفاعلة في تنصيب الرئيس المشير عبدربه منصور هادي»، داعياً للوقوف إلى جانب «القيادة السياسية الجديدة لإعادة بناء ما خلفته هذه الأزمة» حسب قوله.


وأضاف أنّه لن يكون في المرحلة القادمة إلا «قائدٌ واحدٌ، وسيفٌ واحدٌ في غمدٍ واحد، أما باقي السيوف فستبتلعها أحداث ووعي الشعب، وعلينا الوقوف مع الرئيس الجديد..».


وكرّر صالح قوله «سقطت المؤامرات» أكثر من ثلاث مرّات دون توضيحٍ لمن يقصد، وأثنى على الشعب اليمني «الصامد»، ووقوفه ضد المؤامرات التي استهدفت وحدته وأمنه واستقراره، وحيّا وقفتهم صفاً واحداً لأجل وحدة اليمن، والخروج من الأزمة التي شهدها الوطن على مدار عامٍ كامل، مجدّداً أسفه على ما شهده الوطن من أحداث مؤسفة طوال فترة الأزمة.



شارك الخبر


طباعةإرسال




شارك برأيك