قال النائب البرلماني عبده الحذيفي إن اللائحة التنظيمية للمؤتمر الشعبي العام تنص على أن رئيس الدولة هو رئيس الحزب، وذلك في إشارة منه إلى عدم أحقية علي عبدالله صالح التمسك برئاسة الحزب.
لكن النائب الحذيفي وهو عضو في المؤتمر الشعبي العام قدم استقالته عقب وقوع مجزرة الكرامة في مارس 2011، أشار إلى إن هناك «حديث يتناقل عن تحركات لإعادة هيكلة المؤتمر الشعبي العام، واختيار هادي رئيساً للمؤتمر، وعلي عبدالله صالح رئيساً شرفياً».
ورداً على سؤال بشأن تهديدات الرئيس السابق لرئيس الوزراء باسندوة بالسجن، قال الحذيفي في حوار نشرته صحيفة الجمهورية اليوم الأربعاء «إن كان قد قال ذلك الكلام فهو مجنون، علي عبدالله صالح وقع على الخروج من السلطة؛ وبالتالي لم يعد يمتلك سلطة حتى يسجن رئيس الحكومة، وكلامه هذا إذا كان صحيحاً هو ضرب من الخيال ولا يشرفه».
وعن تدخلات الرئيس السابق بعمل واختصاصات الرئيس هادي قال «إن هذه الأقاويل ترددت في الساحات ومن خلال شواهد، أعتقد أنه لا يستطيع أي إنسان أن يمحو علي عبدالله صالح من الذاكرة اليمنية، لكن عليه أن يحافظ على هذا الإنجاز من خلال اعتبار أن هناك فترة ارتبطت باسمه ويحاول قدر الإمكان أن يبتعد وأن ينثر الغبار عن هذه الفترة».
ووصف النائب عبده الحذيفي اشتراط الحراك أن تكون القضية الجنوبية "محوراً أساسياً في الحوار" بـ«الاشتراط التعجيزي»، قائلاً «القضية الجنوبية هي التي فرضت نفسها كونها القضية الأولى بامتياز قبل قضية الحوثي، هناك قضايا متعددة في الوطن لابد أن يتم التحاور حولها، ولكن كما قلت القضية الجنوبية هي القضية الأولى بامتياز ومن حيث الأولوية هي تحتل الأولوية وبالتالي ليس أمام الحراك من حل سوى الدخول في حوار والكل متفهم لقضيتهم والكل متبن للقبول والموافقة التي من الممكن أن ترضي الطرفين».
وأضاف «الفيدرالية والكونفيدرالية حل من الحلول المطروحة وأعتقد أن تبني هذا الحل لا يسيء ولا يشكل خطراً على الوحدة، بل بالعكس يمكن أن يشكل ضمانا لاستمرار الوحدة وبقائها، أنا شخصياً مع تبني الفيدرالية كحل للقضايا وفق رؤى مدروسة ومتفق عليها من الجميع سواء كانت هذه الفيدرالية ثلاثة أو أربعة أقاليم».
وفيما يخص مطالب الشباب بسرعة الهيكلة قبل الحوار، قال الحذيفي إن الطريق الأمثل لتجاوز المشكلات هو «العمل بالتوازي في الاتجاهين في اتجاه الهيكلة وفي اتجاه الحوار الوطني»، مضيفاً «إذا انتظرنا المماحكات والمزايدات فسيظل كل طرف في واد “طرف يدعو للحوار وآخر يدعو للهيكلة “ وهكذا ستنتهي السنتان كما انتهت السنتان السابقتان دون أن نعمل شيئاً يذكر».

-20150117-175026.webp)





شارك برأيك