أعلنت اليوم السبت مجموعة السفراء الـ10 في اليمن دعمها لقرارات هادي الأخيرة المتعلقة بإقالة قيادات عسكرية وتعيين محافظين جدد في إطار تنفيذ المبادرة الخليجية.
والسفراء العشرة هم ممثلو الدول الراعية لاتفاق المبادرة الخليجية التي بموجبها نقلت السلطة في اليمن، وهي الولايات المتحدة الأمريكية وفرنسا وبريطانيا والصين وروسيا وبعثة الاتحاد الأوروبي، والسعودية والكويت والامارات وعمان.
واعتبرت مجموعة السفراء العشرة القرارات الرئاسية التي أصدرها الرئيس عبدربه منصور هادي رئيس الجمهورية أمس الجمعة بنقل عدد من قادة القوات المسلحة ومحافظين ومسئولين آخرين في الحكومة، تنسجم انسجاما كاملا مع نص المبادرة الخليجية وروحها، وكذا مع مسؤوليات أوكلها الشعب اليمني إلى الرئيس من خلال الانتخابات الرئاسية في 21 فبراير 2012م .
وأكد سفراء الدول الخمس دائمة العضوية بمجلس الأمن الدولي وسفراء مجلس التعاون الخليجي ورئيس بعثة الاتحاد الأوروبي المعتمدين لدى اليمن في بيان نشرته وكالة الأنباء اليمنية «أن هذه التغييرات ستساعد في التخلص من نقاط الاحتكاك وتخفض التوترات كما نصت عليه المبادرة الخليجية وآليتها التنفيذية».
وعبر سفراء تلك الدول عن قلقهم البالغ إزاء أية خطوات قد تتخذ لمقاومة هذه التغييرات أو تعرقل عمل المطار أو المؤسسات الأخرى للدولة أو منشآتها أو بناها التحتية، وذلك في إشارة واضحة إلى تمرد اللواء محمد صالح الأحمر وإغلاقه لمطار صنعاء الدولي رفضاً لقرار إقالته من قيادة القوات الجوية.
وطالب البيان اليمنيين «بالتعاون مع هذه القرارات تعاونا كاملاَ وعدم عرقلة تلك الخطوات التي يتخذها هادي».
وكان أمين عام مجلس التعاون الخليجي قد أكد بدوره وقوف دول المجلس مع قرارات هادي التي اتخذها يوم أمس.
الصورة ارشيفية للقاء جمع هادي بمجموعة «سفراء دول العشرة»







شارك برأيك