قال مصدر عسكري إن العقيد طارق محمد عبدالله صالح ابن أخ الرئيس السابق صالح يرفض قرار إقالته من قيادة الحرس الخاص.
وحسبما أوردت وكالة الأنباء الفرنسية فإن صالح رفض قيادة اللواء 37 مدرع المتمركز في محافظة حضرموت والذي صدر قراراً بتعيينه قائداً له بعد عزله من منصبه في قيادة قوات الحرس الرئاسي الخاص.
ويأتي رفض طارق صالح لقرار الرئيس هادي في إطار تمرد القيادات العسكرية الموالية للرئيس السابق ورفضها الانصياع لأوامر الرئيس المنتخب التي جاءت في سياق إعادة تنظيم القوات المسلحة باعتبار هذه المسألة واحداً من البنود الأساسية لاتفاق المبادرة الخليجية.
وخلال الثورة الشعبية على الرئيس علي عبدالله صالح، شهدت هذه القوات انقسامات عميقة، تمثلت بدعم بعض العسكريين للنظام فيما وقف آخرون الى جانب المتظاهرين.
وتهدف اعادة التنظيم الى تمكين الجيش من تخطي صراعاته الداخلية للتركيز على المعركة ضد تنظيم القاعدة الذي صعد هجماته في جنوب البلاد وشرقها.
وحتى قبل تنحي الرئيس صالح، كان اللواء محمد صالح الاحمر يواجه احتجاجات شديدة في القوات الجوية حيث كان ضباط كبار يتهمونه بالفساد والمحاباة.
ووافق علي عبد الله صالح الذي حكم اليمن 33 عاما بلا منازع، على التنازل عن الحكم بضغط من الشارع والمجموعة الدولية، لنائب الرئيس هادي.
لكن خصومه يتهمونه بالسعي الى عرقلة العملية الانتقالية السياسية. وما زال في الواقع رئيس المؤتمر الشعبي العام (الحزب الحاكم السابق) ويسيطر مؤيدوه على ابرز المراكز الأمنية ولاسيما نجله البكر احمد الذي يتولى قيادة الحرس الجمهوري، وحدة النخبة في الجيش.







شارك برأيك