يواصل موظفو رئاسة الجمهورية احتجاجاتهم التي بدأوها صباح أمس السبت للمطالبة بتحسين أوضاعهم المالية وتنديدا بحرمانهم من الحصول على اكرامية سنوية كانت تصرف لهم سنويا في العيد الوطني.
وأكد مصدر في الرئاسة فضل عدم الكشف عن هويته لـ«المصدر أونلاين» أن مدير مكتب رئاسة الجمهورية علي الآنسي يحاول منع الاحتجاجات ومنع موظفي الرئاسة من المشاركة فيها.
وقال المصدر أن عشرات الموظفين خرجوا أمس الى الشارع المجاور لمكتب الرئاسة في التحرير رافعين لافتات تندد بهضم مستحقاتهم المالية وتطالب بمنحهم امتيازات قالوا أن نظراءهم في مكاتب حكومية أخرى يحصلون عليها، وأضاف «مشكلتنا ان كل الناس يعتقدون أن موظفي الرئاسة هم الأحسن حالاً وأنهم يحصلون على امتيازات كثيرة الا ان هذا كله وهم ونحن مهضومون أكثر من غيرنا».
وذكر أن الآنسي وبعد خروج أكثر من 50 موظف صباح أمس السبت للمشاركة في وقفة احتجاجية جوار الرئاسة وجه الحراسة بإغلاق البوابات الرئيسية للحيلولة دون خروج بقية الموظفين، ودعا منتسبي الرئاسة الى اجتماع في احدى القاعات للحوار إلا أنه اعتلى المنصة وألقى كلمة رنانة بعد أن دعى الإعلام الحكومي للتصوير ولم يناقش مع الموظفين المطالب الحقوقية التي ينادون بها.
وأشار المصدر الى أن الموظفين عاودوا الاحتجاج صباح اليوم الأحد وإنما بأعداد أقل بسبب ما قال أنه التضييق الذي مارسته الإدارة على الموظفين المحتجين خاصة أن الآنسي وجه بمنع من يعتقد أنهم يقودون الاحتجاجات من دخول مبنى الرئاسة صباح اليوم.
ويقول الموظفون انهم مصرون على نيل حقوقهم وأنهم سيتوجهون للرئيس عيد ربه منصور هادي، وتشير المعلومات الى ان السبب المباشر للاحتجاجات هو عدم حصول موظفي رئاسة الجمهورية على إكرامية سنوية كانت تصرف لهم في العيد الوطني والتي يعتبرونها حقاً من حقوقهم ومنصوص عليها في لائحة مكتب الرئاسة.







شارك برأيك