عبر المجلس الوطني الأعلى «لتحرير الجنوب» عن إدانته واستنكاره لحادث تفجير ميدان السبعين بالعاصمة صنعاء واصفاً إياه بالعمل الإجرامي أدى إلى حصد أرواح المئات من الجنود.
واعتبر المجلس في بيان صادر عنه اليوم الثلاثاء أن تلك الجريمة «سابقة خطيرة»، وقد تعرض الأمن في اليمن والجنوب والمنطقة برمتها إلى مزيد من التأزم وعدم الاستقرار وتشير إلى خطورة الوضع وما آلت أليه الأزمة القائمة بين القوى المتناحرة في صنعاء.
وقال المجلس الوطني في بيان صادر عنه - حصل «المصدر أونلاين»على نسخة منه- أن المجلس يستنكر تلك الجرائم بحق الإنسانية، محذراً في السياق من عواقبها.
وطالب المنظمات الدولية الإنسانية والحقوقية والعفو الدولية وغيرها إلى إدانة تلك الجرائم والعمل على تقديم مرتكبيها للعدالة.
وتابع: «المجلس الوطني الأعلى يتابع ما يجري من عنف على مدى عام كامل في محافظة أبين بدءاً بتسهيل السيطرة على المحافظة في إطار لعبة مراكز القوى في نظام صنعاء».
وأضاف: «على مدى عام كامل واللعبة تجري في من سيحصد اكبر عدد من الأرواح ويريق أكبر كمية من الدم، جعلت أبناء محافظة أبين يذبحون بعضهم البعض، وما حصل اليوم في ميدان السبعين في صنعاء من تفجير انتحاري سابقة خطيرة إما أن تكون ردة فعل على ما يحدث في أبين أو أن يكون في إطار لعبة مراكز القوى ذاتها».
وحذر المجلس الوطني من خطورة استمرار الأزمة ومحاولة تعسف الواقع من خلال تقديم حلول التي قال بأنها انتقائية ولا تستجيب لحق شعب الجنوب في الحرية واستعادة وضعة الدولي المستقل، حد تعبير البيان.







شارك برأيك